عاجل:

السيد: الاستجابة مستمرة وأولويتنا ستبقى حماية كرامة المواطنين وصمودهم لحين انتهاء هذه الحرب وعودة الجميع إلى بيوتهم بأمان

  • ٢٦

اكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد من السرايا الحكومية انه "طالما الاعتداءات مستمرة، استجابة الدولة اللبنانية مستمرة. اليوم أولويتنا تبقى حماية الناس، وتأمين الخدمات الأساسية، ومساندة العائلات المتضررة اينما كانت. لكن في نفس الوقت، ومع الجهود الدبلوماسية التي تقودها الحكومة اللبنانية لوقف الحرب، نحن لا نشتغل فقط على إدارة الأزمة الحالية، بل أيضاً على التحضير لليوم التالي. نحن نحضّر لمرحلة العودة، وإعادة الاستقرار، ومساعدة الناس لتعود الى بيوتها وقراها بأمان وكرامة حالما تسمح الظروف".

اضافت: "منذ بداية الحرب، كان هدفنا أن تكون الاستجابة بقيادة الدولة اللبنانية، وبالتنسيق مع البلديات والمحافظين والوزارات المعنية والشركاء. واليوم، رغم حجم التحديات، أثبت اللبنانيون مرة جديدة قدرتهم على التضامن، خصوصاً المجتمعات المضيفة المشكورة على الاستضافة وتحمل الأعباء. وأثبتت المؤسسات العامة قدرتها على إدارة واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية التي شهدها لبنان خلال السنوات الأخيرة".

وتابعت: "اليوم لدي إعلان مهم، فخلال اليومين المقبلين، ستبدأ عملية تحويل مساعدات نقدية لـ100 ألف عائلة إضافية من العائلات التي سجّلت على منصة وزارة الشؤون الاجتماعية. وهذا يعني إن العدد الإجمالي للعائلات التي استفادت من المساعدات النقدية الحكومية سترتفع إلى 250 ألف عائلة، بين عائلات نازحة خارج مراكز الإيواء وعائلات بقيت وصمدت في القرى الحدودية. وهنا اريد ان اشدّد على نقطة أساسية: دعم النازحين داخل وخارج مراكز الايواء مهم، لكن دعم الصامدين والمجتمعات المضيفة مهم بنفس القدر. لأن بقاء الناس بقراها وأرضها هو عنصر أساسي بحماية المجتمع وتعزيز فرص العودة عندما تتوقف الحرب، وهذا سيكون المدخل الاساسي لإطلاق تمديد النداء العاجل المعدّل للبنان نهار الجمعة".

واردفت: "أما على صعيد النزوح، فما زال الجنوب يتحمل العبء الأكبر. نتحدث اليوم بعد الاخلاءات الأخيرة عن نحو 30 ألف عائلة نازحة من محافظة الجنوب، إضافة إلى أكثر من 50 ألف عائلة نزحت من الضاحية الجنوبية، أي ما يقارب 200 ألف شخص. وصيدا تحديداً تتحمل اليوم مسؤولية وطنية كبيرة، وهي تستضيف أعداداً كبيرة من العائلات النازحة. ومن هنا أتوجه بالشكر لأهل صيدا وبلدياتها ومجتمعاتها المحلية على التضامن الكبير الذي أظهروه خلال هذه المرحلة".

وفي قضاء صور وحده، الأسبوع الماضي أكثر من 26 ألف شخص نزح، كذلك في محافظة النبطية، فهناك آلاف العائلات التي اضطرت إلى النزوح خارج المحافظة، إضافة إلى نزوح داخلي واسع ضمن البلدات والقرى، لا سيما في إقليم التفاح، ما يزيد من الضغوط على المجتمعات المضيفة وعلى الاستجابة المحلية. لذلك عممنا لائحة جديدة بمراكز الايواء على القنوات الرسمية لضمان توفر إيواء للعائلات النازحة الجديدة".

واشارت الى انه "رغم كل هذه الظروف، يبقى الأمل بالعودة وهو ما يجمع اللبنانيين اليوم. لذلك نحن نعمل على مسارين متوازيين: حماية الناس ودعمهم اليوم، والتحضير لعودتهم غداً".

وختمت: "الدولة موجودة إلى جانب الناس، والاستجابة مستمرة، وأولويتنا ستبقى حماية كرامة المواطنين وصمودهم إلى حين انتهاء هذه الحرب وعودة الجميع إلى بيوتهم بأمان".

المنشورات ذات الصلة