اعتبرت حركة حماس أن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة يهدف إلى تقويض مسار وقف إطلاق النار، وذلك عقب قصف استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم إن الجيش الإسرائيلي ارتكب “مجزرة مروعة” بحق أطفال ونساء داخل خيام النازحين، مشيراً إلى أن هذه التطورات تتزامن مع انطلاق اجتماعات في القاهرة لبحث آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ما يؤكد، بحسب تعبيره، سعي إسرائيل إلى تعطيل الاتفاق وإفشال جهود الوسطاء.
ودعا قاسم الدول الوسيطة والضامنة إلى اتخاذ موقف واضح من الخروقات وممارسة ضغوط على إسرائيل باعتبارها الطرف المسؤول عن تعطيل تنفيذ الاتفاق.
في المقابل، أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل مقتل ستة أشخاص، بينهم سيدتان، وإصابة عدد من الجرحى معظمهم من الأطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة الجوازات غرب مدينة غزة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع اجتماعات فلسطينية تُعقد في القاهرة بمشاركة ممثلين عن حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية وفصائل أخرى، لبحث عدد من الملفات، أبرزها وقف إطلاق النار في غزة، على أن تُستكمل الأحد بلقاء يضم ممثلين عن الدول الوسيطة ومجلس السلام، وسط استمرار الخلافات بشأن إدارة قطاع غزة بعد الحرب.