شهدت المنطقة تصعيداً متسارعاً بين إيران وإسرائيل عقب الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
حيث أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، داعية السكان إلى التوجه فوراً إلى الملاجئ، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن منظومات الدفاع الجوي عملت على اعتراض الصواريخ، قبل أن يعلن لاحقاً اعتراضها جميعاً وانتهاء الهجوم.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية، فيما سُمع دوي انفجارات في وسط إسرائيل نتيجة عمليات الاعتراض.
في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الصاروخي جاء "كتحذير"، ملوحاً بإمكانية استمرار موجات القصف لمدة أسبوع كامل. كما حذّر قائد مقر "خاتم الأنبياء" من أن أي توسيع للعمليات العسكرية في لبنان أو رد إسرائيلي إضافي سيقابله "هجوم مدمّر" ضد إسرائيل وداعميها.
أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أُبلغ بتطورات التصعيد بين إيران وإسرائيل. وقال ترامب إنه لم يكن راضياً عن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن التطورات الأخيرة قد تعرقل مسار الاتفاق الذي كان متوقعاً التوصل إليه خلال الأيام المقبلة.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية أن إيران أوصلت رسائل عبر قنوات دبلوماسية مفادها أنها لن تواصل إطلاق الصواريخ إذا امتنعت إسرائيل عن الرد.