عاجل:

أسرار الصحف والمواقع ليوم الثلاثاء ٩حزيران ٢٠٢٦

  • ٩٦

إيست نيوز

كشف دبلوماسي عربي لـ إيست نيوز أن عواصم عربية مؤثّرة تربط أي دعم مالي كبير للبنان في المرحلة المقبلة بمدى تقدّم الدولة في تنفيذ قرار حصر السلاح بيدها.


النهار

تجنب النائب حسن فضل الله الجواب على سؤال عن تواصل اميركي مع “حزب الله” اعلنه الرئيس دونالد ترامب فقال ان على السائل توجیه سؤاله الى الجهة التي اعلنت الأمر “ونحن لا نعلن عن كل الذين يتصلون بنا. وعن مشاركة الحزب في زيارة الى قطر اجاب “لا تعليق”.

يبدو الارتباك فى الملف التربوي سيد الموقف فقد وزعت وزيرة التربية والتعليم العالي امس بیان شکوى على لجنة التربية النيابية قبل ان تعمد الى سحبه في وقت لاحق.

شنت جيوش الكترونية حملة امس على الاعلامي جورج صليبي لمجرد اعلانه النية على طرح سؤال وجهه الناطق باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي أدرعي، واتهم بالتطبيع، في حين ان اعلام “المقاومة” ينقل اخبار القنوات والصحف الاسرائيلية وتغريدات أدرعي كل يوم.

برزت حملة تشكيك في امكان تشغيل مطار القليعات واعتبر مناوئون للمشروع انه سيقتصر على الحفل وبعض الاشغال -التنفيعات من دون متابعة جدية لاحقة.

سئل مرجع عمن يمكن أن يعيد إعمار الجنوب بعد زوال الاحتلال وبلوغ الخسائر ارقاماً غير متوقعة فأجاب: ليس لنا الا الدول العربية الصديقة للبنان، لذا أردد ان ليس لنا مصلحة في استعدائها والإساءة الى علاقتنا بها.


اللواء

تجري معالجة اشكالات امنية حدودية عند الحدود الشرقية، بعيداً عن الضجيج، وبالتنسيق القائم بين السلطات الشرعية.

أحدثت التوضيحات التي نقلها سفير دولة كبرى الى مرجع كبير حلحلة في بعض النقاط التي يمكن ان تتطور إيجاباً لمصلحة البحث عن حلول عملية لمعضلة جنوب الليطاني، لجهة الانسحاب المتزامن

سادت اجواء غضب في بيئة الحزب، قبل الشروع بالردّ الصاروخي الامر الذي حسّن من المزاج المتراجع!


نداء الوطن

توقّفت مصادر أمنية عند إعلان الحزب السوري القومي الاجتماعي سقوط قتيلين من عناصره في المواجهة مع إسرائيل معتبرة أن هذا التطور يعيد إلى الواجهة ضرورة تفكيك جناحيه العسكري والسياسي لما يشكّلانه من خطر على أمن لبنان واستقراره.

تكوَّن انطباع بعد الجولة الرابعة من المفاوضات في واشنطن أن “حزب الله” لم يعد قادرًا على ترجمة اعتراضاته على الأرض وأنه يعوض عن هذا العجز بتكثيف إطلالات جيشه الالكتروني.

استغربت دوائر كنسية ما وصفته بـ”تسهيل” بعض بلديات كسروان عمليات بيع شقق سكنية داخل مبانٍ خاصة للبنانيين من طوائف مختلفة ما قد يؤدي إلى تبدلات ديموغرافية واجتماعية حساسة في المنطقة الجمهورية

يُنقل عن شخصية دولية، أن لبنان لا يزال يحظى بفرصة نادرة لاستعادة الثقة الخارجية، شرط عدم إهدار الأشهر القليلة المقبلة في السجالات الداخلية.

كشفت مصادر مطلعة، أن اتصالات بعيدة من الأضواء جرت بين شخصيات لبنانية نافذة وجهات عربية، تناولت تصورات المرحلة التي تلي تثبيت التهدئة بصورة كاملة.

علم أن مسؤولاً رسمياً لا يزال يتمهل في استقبال شخصية ديبلوماسية بعدما طلبت موعداً للقائه.


البناء

تعتقد مصادر إعلامية أميركية تتابع مساري التفاوض اللبناني – الإسرائيلي والأميركي – الإيراني أن الرد الإيراني على الاستهداف الاسرائيلي للضاحية الجنوبية أحدث تحولاً في المقاربة الأميركية للملف اللبناني ظهرت ملامحه في ما قاله السفير الأميركي في بيروت حول المسار التفاوضي. فبعدما انصبّ الاهتمام طوال المرحلة السابقة على تشكيل حلف عدائيّ بوجه حزب الله يضمّ “إسرائيل” والسلطة اللبنانية ويضع كل الحمل على حزب الله، بدأ الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعودة النازحين إلى قراهم، وإطلاق الأسرى اللبنانيين، بوصفها عناصر ملازمة لأي تسوية مستدامة. وترى المصادر أن هذا التحول يعكس استعداداً أميركياً لتهيئة الأرضية السياسية لجلسة التفاوض المقبلة في 22 حزيران، وربطها بمناخ أوسع يتشكل حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، على أن يكون للرئيس نبيه بري دور محوري فيها حيث يزداد الاعتقاد داخل دوائر المتابعة في واشنطن بأن أي اتفاق إقليمي مرتقب لن يقتصر على الملف النووي، بل سيشمل ترتيبات تضمن إنهاء الحرب في لبنان بصورة نهائيّة، عبر معادلة تقوم على التزامات متوازنة ومتزامنة من الطرفين، وقد ثبت أن بري هو معيار فرص النجاح لأي اتفاق سواء لجهة نيله التغطية الإيرانية أو لجهة واقعيته العملية.

تتوقف تحليلات عدد من الخبراء الاستراتيجيين عند تصريح زعيم المعارضة في الكيان يائير لابيد باعتباره أول اعتراف سياسي إسرائيلي بارز منذ 7 تشرين الأول 2023 بأن القوة العسكرية، بما فيها سلاح الجو الذي شكّل ركيزة الحرب، لم تنجح في تغيير المعادلة الاستراتيجية. ويكتسب التصريح أهميته لأنه لا يدعو إلى المزيد من التصعيد أو توسيع الحرب، كما درجت مواقف الحكومة والمعارضة طوال المرحلة الماضية، بل ينقل النقاش إلى سؤال مختلف يتعلّق بحدود القوة والحاجة إلى إطار سياسيّ للأمن. ويرى هؤلاء الخبراء أن هذه اللغة تعيد إلى الأذهان المناخ الذي سبق الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان عام 2000، عندما بدأت النخب السياسية والعسكرية تتحدّث عن عجز العمليات العسكرية عن إنتاج الأمن، وعن الحاجة إلى معادلة سياسية بديلة. وبحسب هذه القراءة، فإن كلام لابيد يعتبر أول ثمرة سياسية لعودة حزب الله إلى الميدان بصورة خارقة أدهشت العدو والصديق وحجم القوة والإرادة لدى إيران التي ظهرت في الرد الأخير على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت

المنشورات ذات الصلة