عاجل:

بين طهران وبيروت: إسرائيل تعيد رسم أولوياتها العسكرية والسياسية

  • ٣١

تتوزع الحسابات الإسرائيلية بين احتمال مواجهة مفتوحة مع إيران من جهة، ومحاولة تحقيق اختراق على الجبهة اللبنانية من جهة أخرى، في مشهد يعكس حجم التعقيد الذي يواجهه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة.

فقد أفادت "القناة 15" بأن نتنياهو أبلغ الكابينت أن إسرائيل قد تضطر إلى مواجهة الإيرانيين وحدها، في إشارة إلى تصاعد القلق داخل المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية من احتمال تراجع الدعم الخارجي أو اتساع هامش الخلاف مع واشنطن بشأن إدارة المواجهة مع طهران.

وفي موازاة ذلك، نقلت "القناة 13" الإسرائيلية عن إحراز تقدم مؤخرًا في المحادثات بين إسرائيل ولبنان، بما يعكس مسارًا دبلوماسيًا موازيًا تسعى من خلاله الأطراف المعنية إلى تثبيت التهدئة وخفض التصعيد على الجبهة اللبنانية.

ويضع هذا التزامن إسرائيل أمام معادلة دقيقة: تصعيد محتمل مع إيران، ومحاولة ترتيب الوضع مع لبنان لمنع توسع المواجهة شمالًا، خصوصًا في ظل الضغوط الأميركية والدولية الهادفة إلى احتواء الانفجار الإقليمي.

وتأتي هذه المعطيات بعد مرحلة شهدت ارتفاعًا حادًا في التوتر بين إسرائيل وإيران، بالتزامن مع استمرار المواجهات على الحدود اللبنانية، حيث باتت الجبهة الشمالية جزءًا أساسيًا من الحسابات العسكرية والسياسية الإسرائيلية.

المنشورات ذات الصلة