عاجل:

جعجع: إتهام الحكومة بالخيانة غير مقبول ولا حل سوى باستمرار المفاوضات للحد من الخسائر

  • ٢١

أكد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن "السلطة القانونية والشرعية في لبنان هي رئيس الجمهورية والحكومة، لذا من غير المقبول على الإطلاق إتهام الحكومة التي تمثل أكثرية الشعب اللبناني بالخيانة". وحذر من "توقف المفاوضات باعتبار أن إسرائيل ستكمل حربها بصورة أكبر وحزب الله هو من سيساعدها في حربها، إذ لديه النية بإكمالها".

هذه المواقف أطلقها جعجع في حديث لإذاعة "لبنان الحر"، علق فيه على ما ساقته ايران من أنها "المنقذة للبنان بضربها إسرائيل ردا على ضرب الضاحية" قائلا: "كل الاعلام والطروحات منذ عشرات السنين لا تمت للواقع بصلة، لنتذكر معا عام 2024 يوم هجوم إسرائيل على لبنان واغتيالها الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله وهاشم صفي الدين وكل قيادات الصف الاول والثاني للحزب، كما اقتحمت الجنوب ما اضطره الى اتفاق 27 تشرين الثاني. خلال هذه المرحلة وعلى الرغم من كل الضربات لم تتحرك ايران ولم تحرك إصبعها الصغير لمساندة الحزب، على خلفية أن ما بقي منه قادر ان يكمل، اما اليوم فالوضع مختلف فإذا لم تظهر ايران، بالظاهر طبعا، انها مهتمة سيتخلى آخر شخص عن انتمائه للحزب، وبذلك تنهار جبهتها في لبنان مرة لكل المرات".

أضاف: "مع يقينها بالضوابط الأميركية للضربة التي ستقوم بها، ألقت إيران بعض الصواريخ ذات التكلفة البسيطة وانتهى الامر عند هذا الحد، وما يؤكد أن الضربة هي لأغراض دعائية نفسية فقط لا غير هو أنه عند انتهاء الضربة بقي الوضع على ما هو عليه في الجنوب، ولو كانت ايران فعلا تدعم حزب الله لكانت أكملت ما بدأت به".

وعن تخوين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على خلفية المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، جدد جعجع التأكيد أن "السلطة القانونية والشرعية هي رئيس الجمهورية والحكومة، لذلك من غير المقبول على الاطلاق إتهام الحكومة التي تمثل اكثرية الشعب اللبناني بالخيانة".

أضاف: "في حال توقفت المفاوضات فإسرائيل ستكمل حربها بصورة أكبر وحزب الله هو الذي يساعدها بحربها، اذ لديه النيه بإكمالها".

وتابع: "الجميع على يقين بأن الوحيد القادر على وقف إسرائيل هو الأميركي الذي أبدى استعداده للضغط باتجاه وقف الحرب وإنسحاب إسرائيل وعودة الاهالي الى قراهم وإعادة الإعمار، ومن هم مستعدون أيضا للمساعدة هم الدول العربية والأوروبية شرط ان ينتهي حزب الله".

وقال جعجع ردا على سؤال: "بالنسبة إلينا حزب الله انتهت صلاحيته منذ العام 1990، أما للبعض الاخر فقد انتهت صلاحيته سنة 2000، ولكن الجميع متفق على انتهاء صلاحية حزب الله. انطلاقا من هنا، الحل الوحيد المتاح هو المفاوضات التي تحصل في واشنطن ويمكن ان تصل الى نتيجة. ومن لديه حل آخر غير الشعر والخطابات الرنانة والبطولات الفارغة فليقدمه لنا اليوم، لأنه منذ بدء حرب إسناد إيران بلغت الخسائر البشرية نحو أربعة آلاف قتيل بالإضافة الى نحو 11 ألف جريح، فضلا عن الخسائر المادية التي لا تعد ولا تحصى وبالتالي لبنان لا يحتمل اقتصاديا هذه التكلفة".

أضاف: "حزب الله الذي يمثل فصيلا من الحرس الثوري الايراني يقاتل على أمل أن تتوصل إيران والولايات المتحدة الى إتفاق، وهنا اسأل: ما علاقة هذا الأمر بذاك؟ لقد ألحقنا هذا الكم من الضرر في الجنوب وفي لبنان لنساند إيران. لذا، لا حل سوى باستمرار المفاوضات للحد من الخسائر".

المنشورات ذات الصلة