عاجل:

غارة الضاحية تفتح باب التصعيد الإقليمي.. طهران تتوعد وإسرائيل تستعد لاحتمال رد إيراني

  • ١٧

أعلنت فرق الدفاع المدني اللبناني سقوط ثلاثة شهداء جراء غارة إسرائيلية استهدفت، الأحد، الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد أثار ردود فعل إقليمية ودولية وتحذيرات من اتساع رقعة المواجهة.


وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الجيش نفذ "هجوماً دقيقاً" استهدف بنية تحتية تابعة لـ"حزب الله" في الضاحية الجنوبية. فيما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر أمني أن الغارة استهدفت قيادياً بارزاً في وحدة الاتصالات التابعة للحزب، من دون تأكيد رسمي من الجانب اللبناني بشأن هوية المستهدف.


وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل استهدفت مواقع تابعة لـ"حزب الله"، مشدداً على أن بلاده "لن تتسامح مع إطلاق النار عليها". كما أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية رفع مستوى التأهب إلى أعلى درجة، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارة نُفذت بواسطة طائرتين حربيتين أطلقتا أربعة صواريخ موجهة.


وأعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني أن طهران سترد على الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت بيروت، بينما حمّلت الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة مسؤولية ما وصفته بخرق إسرائيل لوقف إطلاق النار.


وقال مستشار المرشد الإيراني إن "ساعة الصفر قد حانت" وإن منصات إطلاق الصواريخ يجري تجهيزها، محذراً من أن استمرار الهجمات على لبنان قد يدفع إلى ممارسة ضغوط عبر مضيقي هرمز وباب المندب.


في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إسرائيل تتوقع هجوماً إيرانياً رغم الجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمنع ذلك، مشيرة إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الأمريكي لبحث التطورات.


كما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين إسرائيليين فوجئوا بدعوة ترامب العلنية لإسرائيل إلى وقف هجماتها في لبنان، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن احتمال امتناع إيران عن الرد العسكري مقابل الحصول على تنازلات أمريكية في إطار المفاوضات الجارية.


من جانبه، اعتبر رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن "الدبلوماسية الإيرانية وحزب الله سيحميان لبنان من إسرائيل"، مؤكداً أن الجهود السياسية إلى جانب قوة الردع ستضع حداً لما وصفه بـ"النزعة الحربية الإسرائيلية".


تصوير: عباس سلمان


المنشورات ذات الصلة