رأى "حزب الخضر اللبناني"، في بيان اصدره لمناسبة "اليوم العالمي لمكافحة خطاب الكراهية"، انه "مناسبة لدق ناقوس الخطر حول تزايد حدة الخطابات التي تقسم المجتمعات وتغذي النزاعات"، وقال:" يأتي هذا اليوم في لبنان والبلاد تمر بمرحلة دقيقة تتطلب منا جميعاً وقفة وعي ومسؤولية".
وتابع: "انطلاقاً من مبادئنا القائمة على احترام التنوع، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وبناء السلام المستدام، نرى أن بيئة الوطن ليست مجرد شجر ومياه وهواء، بل هي أيضاً البيئة الإنسانية والاجتماعية التي نعيش فيها. وكما يلوث التلوث المادي طبيعتنا، فإن خطاب الكراهية والتحريض والتجييش الطائفي والمذهبي يلوث عقولنا ويمزق نسيجنا الوطني".
وأكّد ان "الإمعان في استخدام لغة التخوين والشحن والتحريض ضد الآخر ليس إلا أداة تستخدم غالباً لتشتيت الانتباه عن الأزمات الأساسية، من الانهيار الاقتصادي إلى غياب المحاسبة وتدمير المؤسسات والبيئة"، ولفت الى ان "قوة لبنان تكمن في تنوعه، والبديل عن خطاب الكراهية هو تمتين دولة المواطنة والعمل على تعزيز الأمن الانساني الذي يحمي الجميع تحت سقف القانون، بعيداً من مشاريع الأمن الذاتي"، مطالبا وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والقوى السياسية كافة، ب"رفع الغطاء عن محركي الفتن واعتماد لغة الحوار البناء".
وختم مجددًا التزامه "العمل من أجل لبنان الأخضر، أخضر ببيئته وبسلامه الداخلي، ونقياً من سموم الكراهية والتفرقة. لنزرع الكلمة الطيبة والوعي، كما نزرع الأرض، لنحصد وطناً يتسع لجميع أبنائه في ظل العدالة والكرامة الإنسانية".
×