عاجل:

حين يُمسي الكرمُ وردًا

  • ٢٧
في طريق العودة من شمال البقاع الأشمّ، التقطت عدسة المصوّر الصحفي عباس سلمان ما هو أعمق من مجرد مشهد عابر؛ التقطت هوية أرضٍ بأكملها.

توقّفت العين لتتأمل بياض الورد الذي يملأ المدى، ولكن المفاجأة لم تكن في جمال الزهر، بل في تلك اليدين المعروقتين اللتين امتدتا دون تردد لتقتطفا "غمرة ورد" وتقدمها عفو خاطر. في هذه الصورة يتجلى الكرم البقاعي بأبهى حُلله؛ يدانِ أتعبتهما السنون ولم تُتعب نقاء قلبهما، ورجلٌ يرى في عابر السبيل ضيفًا يستحق أن يُهدى الجمال.

إنه ليس مجرّد قطاف، بل هو فيضٌ من أصالة شعبٍ يعطي من قلبه، ويثبت يومًا بعد يوم أن العطاء لديهم غريزة، وأن الورد لا يثمر إلا في بحور الكرم.

ندعوكم لمشاركتنا صوركم واللقطات التي تحمل قصصًا وذكريات.
..
فربما تختبئ خلف كل صورة حكاية تستحق أن تُروى.

يمكنكم إرسال الصور على الإيميل: info@eastnews.net أو على الواتساب: 03/074244
المنشورات ذات الصلة