أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن التصريحات المنسوبة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن دور سوري محتمل في لبنان أسيء فهمها، موضحاً أن الحديث دار حول المساهمة في إيجاد حل آمن وهادئ للأزمة اللبنانية، وليس عن أي تدخل مباشر.
وقال الشرع، في مقابلة مع قناة "المشهد"، إن الرئيس ترامب أبدى انزعاجه من التطورات الجارية في لبنان، كما جرى بحث مقاربة مختلفة مع الرئيس الفرنسي لوقف الحرب، تقوم على تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية ودعمها باعتبارها المدخل الأساسي لأي تسوية مستدامة.
وشدد على أن حزب الله "يجب أن يجد له موضعاً داخل لبنان"، داعياً إلى تغليب المصالح اللبنانية على أي اعتبارات أخرى، ومعتبراً أن إنهاء الأزمة الحالية يتطلب حلولاً "إبداعية" تتجاوز المقاربات التقليدية.
وأضاف أن سوريا يمكن أن تكون شريكاً في أي حل إيجابي من خلال دعم الدولة اللبنانية وتعزيز التعاون الاقتصادي معها، مؤكداً أن دمشق تسعى إلى بناء خطوط ارتباط اقتصادية مع لبنان لا مسارات عسكرية.
وأشار الشرع إلى أن سوريا بدأت تتحول إلى عقدة ربط استراتيجية على المستوى الإقليمي، معتبراً أن لبنان قادر على الاستفادة من هذا التحول، كما لفت إلى وجود ظروف موضوعية ينبغي توافرها لتحقيق السلام مع إسرائيل.