عاجل:

وفد ديبلوماسي فرنسي تفقد مركز إيواء تديره URDA في صيدا واطلع على الأوضاع الإنسانية للعائلات النازحة

  • ١٤
زار وفد فرنسي ديبلوماسي رفيع المستوى مركز ايواء المدرسة الكويتية في مدينة صيدا، الذي تديره URDA للاطلاع على الأوضاع المعيشية للعائلات النازحة والجهود الإغاثية المبذولة، وسط تصاعدٍ في حدة النزوح من جنوب لبنان.

وضمَّ الوفدُ الوزيرةَ الفرنسيةَ إيليونور كاروا، والسفيرَ الفرنسيَّ في لبنان إيرفيه ماغرو، والوزيرةَ البريطانيةَ جيني تشابمان، فضلاً عن منسِّق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران رضا، ورئيسةِ مكتب أوتشا في لبنان كريستين كنودسن، ومديرةِ خلية إدارة مخاطر الكوارث في صيدا وفاء شعيب، إلى جانب المديرة التنفيذية لـURDA جيهان القيسي، ومديرةِ المدرسة الكويتية وداد جرادي.

واطَّلع الوفدُ وفق بيان، على" الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها العائلات النازحة منذ أكثر من مئة يوم، في ظلِّ فقدان الاستقرار وضغوط الحياة اليومية والقلق من المجهول".

وقالت المديرة التنفيذية لـURDA جيهان القيسي: "يضمُّ المركز أكثر من ثمانمئة نازح من مختلف قرى الجنوب. وأمس، غادرت نحو نصف العائلات إلى قراها فرحةً بالعودة، غير أنَّها اضطرَّت إلى الرجوع اليوم بعد أن أجبرتها الغارات المتواصلة على النزوح من جديد وسط موجةٍ من الخوف والقلق".

وأضافت: "نحن في URDA لا ننظر إلى هذا المكان باعتباره مجرَّد مركز إيواء، بل هو بيتٌ حقيقي. عشنا مع هذه العائلات أكثر من ثلاثة أشهر، تقاسمنا فيها تفاصيل حياتهم اليومية، وشاركناهم الألم والأمل، حتى غدوا جزءاً من عائلتنا الكبيرة".

وشدَّدت على "الحاجة الملحَّة إلى استمرار الدعم الإنساني"، معتبرةً إيَّاه "شريانَ حياةٍ أساسيًّا يخفِّف من وطأة هذه الظروف القاسية".

واشار البيان الى ان الوفد التقى عدداً من العائلات المقيمة في المركز، واستمع مباشرةً إلى أصواتهم واحتياجاتهم ومخاوفهم، في مشهدٍ يعكس عمق المعاناة الإنسانية، ويُجلِّي الحاجةَ إلى تعزيز الاستجابة الإغاثية وتسريعها.
المنشورات ذات الصلة