عاجل:

جهاد مقدسي يعود للدبلوماسية السورية مستشارا للشؤون الأميركية

  • ١٤

أعلنت الخارجية السورية، الأحد، تعيين الدبلوماسي جهاد مقدسي، المتحدث السابق باسم الوزارة خلال عهد النظام السابق، مستشارا للشؤون الأميركية، بعد أكثر من 13 عاما على مغادرته البلاد.

ونشرت الوزارة قائمة تعيينات جديدة لمدراء إدارات ومستشارين، تضمنت تعيين مقدسي مستشارا للشؤون الأميركية، إلى جانب تعيينات شملت إدارات ومستشارين لملفات عربية وأوروبية.

وعقب الإعلان، قال مقدسي في منشور عبر منصة "إكس": "بكل مشاعر الاعتزاز والامتنان، أعود اليوم إلى صفوف الدبلوماسية السورية الجديدة".

وأضاف: "أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى معالي وزير الخارجية والمغتربين الأستاذ أسعد الشيباني المحترم على ثقته الكريمة بمنحي لقب سفير للجمهورية العربية السورية، وتكليفي كمستشار لمعاليه للشؤون الأميركية في وزارة الخارجية والمغتربين".

وأكد مقدسي أن التكليف يمثل "مسؤولية كبيرة"، متعهدا ببذل "جهده وخبرته للقيام بها بما يخدم مصالح سورية ويعزز حضورها ودورها في المحافل الدولية".

ويُعد مقدسي من أبرز الشخصيات الدبلوماسية التي برزت خلال السنوات الأولى من النزاع، وعمل في السفارة السورية في لندن، حيث كان يعد أطروحة دكتوراه في الإعلام، قبل استدعائه إلى دمشق عقب اندلاع الاحتجاجات المناهضة لحكم الأسد في مارس 2011، وعمل متحدثا باسم الخارجية السورية.

وغادر دمشق في ديسمبر 2012. وبعد أشهر من مغادرته، أوضح في بيان أنه اتخذ قراره من منطلق قناعته بأن الاحتجاجات الشعبية العارمة التي اندلعت في سوريا عام 2011 تحمل مطالب مشروعة، ولأن "الوسطية والاعتدال" لم يعد لهما مكان في البلاد.

وقال آنذاك إنه "غادر ساحة حرب ولم يغادر بلدا طبيعيا"، مؤكدا أنه خرج بصورة مستقلة "كي لا يكون خنجرا بيد أحد ضد مصلحة سوريا".

وبعد مغادرته سوريا، انضم إلى "منصة القاهرة" التابعة للمعارضة السورية آنذاك، وشارك باسمها في عدد من جولات المفاوضات التي استضافتها جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وفي السنوات اللاحقة، انتقل إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ثم إلى الولايات المتحدة مع أسرته، حيث عمل أستاذا جامعيا ومحاميا متخصصا في شؤون الشركات، معلنا ابتعاده عن النشاط السياسي.

إلا أن مقدسي عاد إلى الواجهة بعد سقوط حكم الأسد، من خلال سلسلة لقاءات إعلامية وزيارات إلى دمشق التقى خلالها مسؤولين في الإدارة الجديدة، لتتوج تلك العودة بتعيينه مستشارا للشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية.

المنشورات ذات الصلة