اعتبر رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل أن إيران أدرجت لبنان ضمن مسار المفاوضات الأميركية - الإيرانية بهدف الاحتفاظ بورقة نفوذها في البلاد، متهماً طهران بالسعي إلى حماية ما تبقى من القدرات العسكرية لحزب الله لا حماية لبنان.
وقال الجميل إن استمرار وجود سلاح حزب الله يشكل العائق الأساسي أمام استعادة الدولة اللبنانية لسيادتها، وعودة النازحين إلى قراهم، وإطلاق عملية إعادة الإعمار واستقطاب الاستثمارات وإنعاش الاقتصاد.
وأضاف أن ما تسعى إليه إيران من خلال مذكرة التفاهم المطروحة حالياً يهدف إلى الحفاظ على نفوذ حلفائها في لبنان، معتبراً أن مصلحة لبنان تقتضي حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز دور المؤسسات الشرعية.
وشدد على أن الجيش اللبناني يقع على عاتقه دور أساسي في تثبيت سلطة الدولة وإظهار قدرتها على تنفيذ قراراتها، لا الاكتفاء بإعلان المواقف السياسية.
كما رأى أن لبنان دفع خلال الحرب أثماناً باهظة تفوق ما قدمته إيران، داعياً إلى التعامل بواقعية مع نتائج المواجهة واحترام تضحيات المدنيين والقرى المتضررة.
وأكد الجميل أن المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران كرست، بحسب تعبيره، مبدأ عدم وجود حل مستدام من دون تسليم سلاح حزب الله للدولة اللبنانية، مشدداً على رفضه التعايش مع أي سلاح خارج إطار الشرعية مهما كانت نتائج التفاهمات الإقليمية والدولية.