عاجل:

إستطلاعان: آيزنكوت يرسخ مكانته منافسا لنتنياهو وبينيت يواصل التراجع

  • ١٤

أظهر استطلاعان للرأي العام في إسرائيل استمرار صعود حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت وتكريس مكانته بوصفه المنافس الأبرز لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، فيما يواصل تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد التراجع، وسط معارضة أغلبية الإسرائيليين للصفقة التي يجري بلورتها بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بشأن موعد الانتخابات المقبلة.

وبحسب الاستطلاع الذي أجرته هيئة البث العامة الإسرائيلية "كان 11" ونشرت نتائجه مساء الأربعاء، يرتفع حزب الليكود إلى 24 مقعدا مقابل 23 في الاستطلاع السابق، فيما يحصل حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت على 22 مقعدا، مقابل 21 في الاستطلاع السابق، بينما تتراجع قائمة بينيت من 17 إلى 16 مقعدا.

وبحسب الاستطلاع، يحصل حزب "يسرائيل بيتينو" على 10 مقاعد، فيما يحصل "الديمقراطيون" و"عوتسما يهوديت" علة 9، فيما حصلت شاس على 8 مقاعد ويهدوت هتوراه على 7 مقاعد.

كما يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير على 6 مقاعد، والصهيونية الدينية على 5 مقاعد، فيما تجاوزت الموحدة نسبة الحسم بحصولها على أربعة مقاعد؛ في حين فشل كل من "كاحول لافان" بقيادة بيني غانتس في تجاوز نسبة الحسم.

وفي التوزيع حسب المعسكرات، يحصل ائتلاف نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 57 مقعدا للأحزاب الصهيونية المناوئة له، فيما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد.

وفي سيناريو فحصه استطلاع "كان"، يؤدي خوض بينيت ولبيد الانتخابات بقائمتين منفصلتين إلى حصول بينيت على 14 مقعدا مقابل 4 مقاعد فقط للبيد، من دون أن يغير ذلك بصورة جوهرية ميزان القوى بين المعسكرات.

وأظهر الاستطلاع أن قائمة محتملة تضم غانتس، ويوعاز هندل الذي يقود حزبا يستهدف جمهور جنود الاحتياط، والجنرال في الاحتياط دادي سمحي، تحصل على 7 مقاعد، ما قد يمنحها موقعا مؤثرا في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي هذا السيناريو، يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعدا، مقابل 52 مقعدا للأحزاب الصهيونية المناوئة له، فيما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد، وتحصل القائمة المحتملة بقيادة غانتس على 7 مقاعد، علما أن غانتس لا يستبعد الانضمام إلى أي ائتلاف يقوده نتنياهو أو خصومه.

وفي مؤشر آخر، أظهر استطلاع "كان" معارضة أغلبية المستطلعة آراؤهم للصفقة التي يجري بلورتها بين نتنياهو والأحزاب الحريدية بشأن تحديد موعد متفق عليه للانتخابات مقابل تمرير تشريعات تخدم مصالح الأحزاب الحريدية؛ إذ عارضها 52% من المشاركين في الاستطلاع، مقابل 23% أيدوها.

كما اعتبر 40% من المستطلعين أن آيزنكوت هو الشخصية الأنسب لقيادة معسكر المعارضة في الانتخابات المقبلة، مقابل 16% فقط رأوا أن بينيت هو المرشح الأجدر بهذه المهمة، فيما قال 27% إن أيا منهما لا يصلح لقيادة المعسكر المعارض.

واعتبر معدّو الاستطلاع أن الانتقادات المتزايدة التي يوجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنتنياهو أسهمت في التفاف جزء من ناخبي اليمين حوله، انطلاقا من شعور متنامٍ داخل هذا المعسكر بأن إسرائيل تتعرض لضغوط خارجية متزايدة.

وبحسب استطلاع القناة 13، يحصل الليكود على 23 مقعدا لو جرت الانتخابات اليوم، يليه حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت مع 20 مقعدا، فيما بواصل تحالف بينيت ولبيد التراجع ويحصل على 15 مقعدا.

كما يمنح الاستطلاع حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان 12 مقعدا، والديمقراطيين برئاسة يائير غولان 10 مقاعد، فيما يحصل حزب "عوتسما يهوديت" على 9 مقاعد.

وتحصل "شاس" و"يهدوت هتوراه" على 8 مقاعد لكل منهما، فيما تنال الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد، والصهيونية الدينية 5 مقاعد، بينما تحصل القائمة الموحدة على 4 مقاعد.

وتُظهر خريطة المعسكرات أن أحزاب الائتلاف الحاكم تحصل مجتمعة على 53 مقعدا، مقابل 57 مقعدا للأحزاب الصهيونية المعارضة، فيما تنال الأحزاب العربية 10 مقاعد.

وفي سيناريو يفحص تشكيل إطار سياسي موحد بقيادة آيزنكوت، يقفز حزبه إلى 37 مقعدا، بينما يبقى الليكود عند 23 مقعدا. وفي هذه الحالة، ترتفع قوة أحزاب المعارضة الصهيونية إلى 58 مقعدا، مقابل 52 مقعدا لأحزاب الائتلاف الحاكم.

كما أظهر الاستطلاع أن توحيد الأحزاب العربية في قائمة مشتركة يرفع تمثيلها إلى 12 مقعدا، ويخفض قوة أحزاب الائتلاف إلى 50 مقعدا، فيما تحافظ أحزاب المعارضة الصهيونية على 58 مقعدا.

ووفقا للاستطلاع، فإن نحو 51% من المواطنين العرب يعتزمون المشاركة في الانتخابات المقبلة، مقابل 49% قالوا إنهم لا ينوون التصويت.

وفي ما يتعلق بملاءمة المرشحين لرئاسة الحكومة، يتفوق آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 43% مقابل 39%، فيما يتقدم نتنياهو على بينيت بنسبة 44% مقابل 41%.

وعند سؤال المستطلعة آراؤهم عن المفاضلة بين آيزنكوت وبينيت، قال 42% إنهم يفضلون آيزنكوت لرئاسة الحكومة، مقابل 21% فقط فضلوا بينيت.

وفي ظل الاتفاق الأميركي الإيراني الأخير، أظهر الاستطلاع تراجعا في النظرة الإيجابية لترامب داخل إسرائيل؛ إذ اعتبر 42% من المستطلعين أنه "سيئ لإسرائيل"، مقابل 21% رأوا أنه "جيد لإسرائيل"، بينما قال 37% إنهم لا يعرفون.

كما أظهرت النتائج تراجعا في مستوى الثقة بترامب مقارنة بالأشهر الماضية؛ فبعدما اعتبر 72% قبل نحو نصف عام أنه "الرئيس الأكثر دعما لإسرائيل على الإطلاق"، انخفضت هذه النسبة إلى 54% حاليا.

وفي ما يتعلق بلبنان، رأى 48% من المشاركين في الاستطلاع أن على إسرائيل عدم الالتزام بوقف إطلاق النار، مقابل 37% قالوا إنه ينبغي الالتزام به، فيما أجاب 15% بأنهم لا يعرفون.

 

المنشورات ذات الصلة