عاجل:

حين يُقبّل البحرُ الشمس... تشتعل السماء بموعدٍ جديد

  • ٣٠

في أعالي الجيّة، بدا الغروب وكأنه المشهد الأخير من حكاية حبّ لا تنتهي. الشمس تهبط ببطء نحو البحر، تمنحه قبلة وداع طويلة، فتشقّ صفحة الماء بخيطٍ من نار يمتدّ بينهما كعهدٍ لا ينكسر. للحظةٍ، يبدو وكأنهما يفترقان، لكنهما يعرفان أن الفراق ليس سوى استراحة قصيرة قبل لقاء جديد مع الفجر.

تنسحب الشمس تاركةً بصمتها على الأفق، وتفرض سطوتها بألوانٍ نارية تملأ السماء هيبةً وجمالًا. الأحمر المتوهّج ليس لون الغياب، بل إعلان حضور؛ رسالة تقول إن النور قد يختفي عن العيون، لكنه لا يغيب عن الوجود.

هكذا يرحل النهار من دون هزيمة، ويغادر الضوء من دون استسلام، تاركًا خلفه لوحةً مدهشة تهمس لكل من يتأملها "كما للشمس موعدٌ محتوم مع الشروق، للأمل أيضًا موعدٌ لا يخلفه الزمن".

من أرشيف المصور الصحفي عباس سلمان

ندعوكم لمشاركتنا صوركم واللقطات التي تحمل قصصًا وذكريات...

فربما تختبئ خلف كل صورة حكاية تستحق أن تُروى.

يمكنكم إرسال الصور على الإيميل: info@eastnews.net أو على الواتساب: 03/074244

المنشورات ذات الصلة