عاجل:

الملكة المقرمشة": لماذا تتربع المكاديميا على عرش أغلى مكسرات العالم؟

  • ٢٩
هل تساءلت يومًا عن سبب الارتفاع الجنوني في سعر بعض حبات المكسرات الصغيرة والدائرية التي تذوب في الفم كالزبدة؟ 

إنها المكاديميا، الذهب الفاخر في عالم المقرمشات، والفاكهة الأسترالية الساحرة التي لا تُنافس في سعرها أو فوائدها.

ليست النكهة وحدها هي ما يجعل المكاديميا باهظة الثمن، بل أن خلف كل حبة قصة صراع وتحدٍّ يخوضها المزارعون، فأشجار المكاديميا الاستوائية بطبيعتها عنيدة، إذ لا تثمر في موطنها الأصلي إلا مرة واحدة كل أربع سنوات. وتواجه هذه النباتات هجمات متكررة وفتاكة من الآفات، مما يجعل الحفاظ على المحصول مهمة في غاية الصعوبة.

ورغم نجاح مُهجّني النباتات ومطوّري السلالات الزراعية مؤخرًا في تطوير أصناف أكثر تحملًا، ونقل زراعتها إلى هاواي، البرازيل، وجنوب إفريقيا، إلا أن الطلب العالمي الهائل لا يزال يتفوق على العرض، فبقيت محتفظة بلقب "أغلى مكسرات في العالم".

وتتميّز المكاديميا برائحة زكية تأخذك إلى مزيج ساحر بين طعم البندق وفخامة الكستناء المحمصة. لكن قيمتها الحقيقية تكمن في الداخل، فهي غنية جدًا بحمض البالميتوليك الدهني، والدهون المضادة للأكسدة التي تحمي الجسم.

كما تحتوي على نسب عالية من فيتامينات (B) و (BB) والزيوت الأساسية التي تمد الجسم بالطاقة والنشاط.

ولم تتوقف المكاديميا عند حدود طبق المكسرات، بل فرضت سيطرتها على عالمي الطهي والتجميل:

في المطبخ، يضفي زيتها نكهة ملكية وفائدة صحية قصوى على الأطباق الفاخرة.
وفي عالم التجميل، يُعتبر زيت المكاديميا "إكسير الشباب" للبشرة، والشعر، والأظافر. لذا، تتسابق كبرى شركات التجميل لإدراجه كمكون أساسي في الشامبو، البلسم، سيرومات الوجه، وكريمات العناية بالجسم.
المنشورات ذات الصلة