عاجل:

حتى الخيمة لم تعد لهم... إلى أين يذهب النازحون؟

  • ٧١
خاص- إيست نيوز 

بينما تتواصل محاولات إزالة الخيم من الواجهة البحرية، تعيش عشرات العائلات النازحة لحظات قاسية، وهي تُطلب منها مغادرة المكان الذي تحول، رغم قسوته، إلى بيتها الوحيد.

بعض العائلات، ولا سيّما القادمة من بلدتي حولا وكفركلا، تؤكد أنها لا تملك مكانًا آخر تلجأ إليه، فيما تُجرى محاولات لإقناعها بالانتقال إلى المدينة الرياضية.

المشهد يتجاوز إزالة خيم من موقع عام؛ إنها حكاية أناس فقدوا منازلهم، ولم تعد حتى أرض بلداتهم قادرة على احتضانهم. شهور من النزوح جعلت من الخيمة أكثر من قطعة قماش، بل مأوى وذاكرة وشعورًا بالأمان وسط كل ما خسرته هذه العائلات.

قد تُزال الخيمة في ساعات، لكن السؤال الذي يبقى معلّقًا هو "أين يذهب من لم يعد يملك سوى خيمته؟"

تصوير: عباس سلمان 
المنشورات ذات الصلة