عاجل:

عون: التفاوض خيار سيادي ولا تفريط بالدعم الدولي… وزيارة الشيباني تؤكد العلاقات من دولة إلى دولة

  • ٣٦

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أمام وفد الرابطة المارونية أن الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية السوري إلى لبنان تسهم في إزالة مخاوف بعض اللبنانيين بشأن وجود نية للتدخل في الشؤون اللبنانية، مشدداً على أن هذه الزيارة تؤكد عدم صحة ما تم تداوله في هذا السياق، وتعكس توجهاً نحو إقامة علاقات سليمة بين البلدين قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.


وأوضح الرئيس عون أن الجانب السوري شدد خلال المحادثات على أهمية أن يكون التعاون الثنائي عبر المؤسسات الدستورية، أي من دولة إلى دولة، بعيداً عن أي قنوات أخرى أو تدخل في الشأن اللبناني، لافتاً إلى أن ما نصّت عليه صيغة الإطار لا يتعارض مع الثوابت والحقوق اللبنانية، بل يهدف إلى تثبيتها وضمانها، خصوصاً أن خيار التفاوض يُعدّ الأسلم والأقل كلفة على لبنان بعد ما تكبده من خسائر بشرية ومادية.


وشدد على أن مفهوم السيادة يعني سيادة الدولة في قرارها، بما في ذلك الذهاب إلى التفاوض لتحصيل الحقوق وضمان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، معتبراً أن التفاوض ليس خيانة بل “حرب دبلوماسية بلا دماء”.


وأكد الرئيس عون أن من يحترم مبدأ السيادة عليه احترام قرار الدولة في هذا المسار، مشيراً إلى أن مصلحة لبنان في هذه المرحلة المفصلية تقتضي عدم التفريط بالدعم الأميركي، إضافة إلى الاستفادة من الدعم الأوروبي ومواقف الدول الخليجية في سبيل التوصل إلى حلول، إلى جانب صيغة الإطار المطروحة.


وقال: “آن الأوان لخروج لبنان من زمن الحروب والوصايات، وغالبية اللبنانيين تؤيد هذا المسار، ولا سيما أهل الجنوب الذين يستحقون العيش بكرامة وأمان. لن نفرط بأي شبر من أرض لبنان، وليحكم علينا من خلال الأفعال، لا الشعارات”.


وختم بالإشادة بجهود الوفد اللبناني المفاوض المدني والعسكري في واشنطن.


من جهته، اعتبر رئيس الرابطة المارونية مارون حلو أن المرحلة الحالية تتطلب الالتفاف حول الدولة ومؤسساتها ودعم كل جهد يرسّخ السيادة الكاملة ويكرّس حصرية قرار السلم والحرب بيد الدولة، مؤكداً الثقة برئيس الجمهورية وبدوره في إدارة شؤون الدولة والمفاوضات وفق الدستور وبعيداً من أي ضغوط خارجية

المنشورات ذات الصلة