عاجل:

الرجل الوحيد المدفون على سطح القمر... حُرم من زيارته فاحتضنه إلى الأبد!

  • ٣٤

لطالما بدا القمر عالمًا صامتًا لا حياة فيه، لكنّه يحتفظ بسرّ إنساني لا يعرفه كثيرون. فبعيدًا عن آثار أقدام رواد الفضاء، يرقد على سطحه شخص واحد فقط، لتصبح قصته من أكثر الحكايات غرابة في تاريخ استكشاف الفضاء.

إنه عالم الجيولوجيا الفلكية ، أحد أبرز مؤسسي علم الجيولوجيا الفلكية، والمشارك في الاكتشاف الذي اصطدم بكوكب المشتري عام 1994 في أول اصطدام بين جرمين سماويين يُرصد بشكل مباشر في المجموعة الشمسية.

كان حلم شوميكر أن يكون أول جيولوجي يطأ سطح القمر، لكن مشكلات صحية حالت دون انضمامه إلى رحلات برنامج أبولو. ورغم ذلك، لعب دورًا أساسيًا في تدريب رواد الفضاء، على دراسة تضاريس القمر وجمع العينات الصخرية.

وفي عام 1997، توفي شوميكر في حادث سير بأستراليا، لكن حلمه بالوصول إلى القمر لم يمت معه. فبعد عامين، حملت مركبة "لونار بروسبكتور" جزءًا من رماده إلى سطح القمر، تكريمًا لإسهاماته العلمية الكبيرة، ليصبح أول، وحتى اليوم الوحيد، الذي دُفنت رفاته على القمر.

هكذا، لم يتمكن يوجين شوميكر من السير على القمر وهو حي، لكنه بقي هناك إلى الأبد... في قصة تختصر كيف يمكن للعلم أن يحقق الأحلام، حتى بعد الرحيل.

المنشورات ذات الصلة