عاجل:

أسرار الصحف والمواقع الصادرة اليوم الإثنين 6 تموز 2026

  • ٢٥

إيست نيوز

نقل عن مسؤول بارز في أحد الأحزاب إقراره، خلال مجلس خاص، بأن الأداء السياسي لزعيم حزبه لم يعد يحقق النتائج المرجوة، معتبرًا أن الخطاب المعتمد استُهلك ولم يعد يقنع حتى جزءًا من بيئته، وأن الاستحقاقات المقبلة قد تؤكد استمرار تراجع حضوره السياسي.

النهار

-يتم التواصل مع شخصيات قانونية بارزة في احدى الطوائف للمساهمة في ايجاد مخرج لقضية تخص مرجعيتها الدينية الأولى.

-تسري شائعات عن امكان اصدار الفاتيكان تعميماً يحيل البطاركة في سن الثمانين بالتقاعد، أسوة بقرار تقاعد المطارنة في سن الـ كاثوليكية منذ زمن وبالتشريع الجديد يتقاعد حكماً عدد كبير من البطاركة والمعمول به لدى الكنائس.

-يسأل مراقبون عن أسباب تخطي الحكومة وما تعهدت به حيال التعيينات في الفئة الأولى اذ عادت حليمة التعيينات” إلى ممارسة عادات حكومات سابقة تمرست في هذا الحقل.

-تواصل فاعلية ناشطة في بلدات الزهراني وصيدا وجزين جمع شخصیات مسلمة ومسيحية متنوعة وعقدها لقاءات في المنطقة المصلحة الرئيس نبيه بري.

-آثار رفع صورة علم اميركا على لوحات اعلانية في الذكرة الـ 250 القيام الولايات المتحدة الاميركية في شوارع بيروتية عدة وفي المطار موجة استنكار عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

نداء الوطن

-استغربت مصادر سياسية أداء نائب رئيس الحكومة ووصفته بالمتناقض، فهو من جهة يأخد أدوار بعض الوزراء، فيما يمتنع عن القيام بمهمة طلبت منه وهي تمثيل الحكومة اللبنانية في تشييع خامنئي. 

-استوقف افتتاح موسم الصيف في صور مراقبين رأوا أنه ما كان ليحصل لو بقي الملف اللبناني أمنيًا وتفاوضيًا، ملحقًا بالملف الإيراني فعودة الحياة إلى المدينة عيّنة لما قد تشهده سائر المناطق الجنوبية إذا سلّم “حزب الله” بمسار واشنطن.

اللواء

-تتكاثر المطالبات باسترداد الأموال المسلوبة، من أجل سداد الودائع الكبيرة، ولكن لا نتائج عملية، تعزِّز التفاؤل بإمكان نجاح عمليات الاسترداد!

-اختلفت التقارير المعلوماتية بين مصادر دولية ومصادر محلية حول نسب النزوح، ونسب العائدين والذين لم تتسنَّ لهم العودة..

-تخوف دبلوماسي غربي من أن تكون لازمة تحقيق «الإصلاحات للمساعدة» تهدف إلى تبرئة المجتمع الدولي من تهمة التخلي عن لبنان، وتركه فريسة للتدخلات الإقليمية والدولية.

الجمهورية 

همس مصدر سياسي، أن شخصية لبنانية بارزة أجلت إطلاق موقف كانت تنوي إعلانه، بعد تلقيها نصائح بانتظار اتضاح نتائج الاتصالات الخارجية الجارية.

-تبين أن جهات اقتصادية بدأت تستطلع إمكان عودة بعض المشاريع الاستثمارية المؤجلة، لكنها لا تزال تربط أي خطوة عملية باستقرار الوضعين الأمني والسياسي.

-يعتمد البعض على الترجمة بدلا من النص الأصلي الانكليزي الذي قال “تعليق” وليس “منع” الدعاوى المتبادلة بين الأطراف، للتصويب على البند ١٣ في صيغة الاتفاق.

البناء

-يقول مصدر دبلوماسي أوروبي إن اتفاق 26 حزيران وضع السلطة اللبنانية أمام معادلة لا مخرج منها. ويشير إلى أن ما أعلنه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير من قلعة الشقيف، وفق بيان الجيش الإسرائيلي، حين طالب الجيش اللبناني بالوفاء بالتزاماته والعمل على إزالة حزب الله من المنطقة، ملوّحاً بالانتقال إلى هجوم سريع عند أي خرق، يكشف حقيقة القراءة الإسرائيلية للاتفاق. ويضيف المصدر: إذا طُبّق الاتفاق وفق هذه القراءة، فهذه مصيبة، لأنها تجعل “إسرائيل” المرجع في الحكم على أداء الجيش اللبناني وتمنحها حق استخدام القوة كلما ادعت وجود تقصير في التنفيذ، بما يشكل انتقاصاً مباشراً من السيادة اللبنانية. أما إذا لم يُطبّق الاتفاق، فهذه كارثة، لأن السلطة اللبنانية وضعت كامل رصيدها السياسي والقانوني والدبلوماسي في الدفاع عنه وربطت صدقيّتها بنجاحه، فإذا بقي حبراً على ورق تكون قد خسرت الرهان من دون أن تحقق أياً من الأهداف التي وعدت بها. 

-تقول مصادر إعلامية عبرية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحمل إلى واشنطن هدفاً رئيسياً يتمثل في تعديل مسار التفاهمات الأميركية مع إيران بما يضمن المصالح الإسرائيلية، ومنع تثبيت أي ترتيبات تقيّد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان وسورية أو تُلزم “إسرائيل” بانسحابات لا تقابلها ترتيبات أمنية تراها كافية. وتضيف هذه المصادر أن نتنياهو سيطلب دعماً أميركياً لتثبيت القراءة الإسرائيلية لاتفاق 26 حزيران، بما يجعل تنفيذ التزامات الجيش اللبناني شرطاً لأي انسحاب إسرائيلي، مع الاحتفاظ بحق “إسرائيل” في استئناف العمليات العسكرية إذا رأت أن الاتفاق لا يُنفذ وفق تفسيرها. كما يسعى، بحسب التقارير العبرية، إلى التأثير في الصيغة النهائيّة لأي تفاهم أميركي مع إيران، ولا سيما في ما يتعلق بالعقوبات، والبرنامج النووي، والدور الإقليمي لطهران، مع الحرص على ألا يتحول الاتفاق إلى إطار يقيّد خيارات إسرائيل العسكرية. 

المنشورات ذات الصلة