كشفت صحيفة وول ستريت جورنال أن كندا تسرّع خطط إعادة تسليح قواتها المسلحة عبر زيادة الإنفاق الدفاعي، وإبرام صفقات عسكرية كبرى، وتنويع مصادر التسليح بعيداً عن الولايات المتحدة، في ظل توترات متصاعدة مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتعتزم أوتاوا رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، مع شراء غواصات وطائرات مراقبة وأنظمة رادار، وتعزيز الصناعات الدفاعية المحلية.
ويأتي هذا التحول بعد سنوات من الانتقادات داخل حلف الناتو بشأن ضعف الإنفاق العسكري الكندي، وفي إطار مساعٍ لتعزيز استقلالها الدفاعي وتقليل الاعتماد على واشنطن.
×