في البقاع، يلتقي فصلان في مشهد واحد...
ثلجٌ ما زال يغطّي قمم الجبال، وزهرٌ أبيض يعلن أن الربيع بدأ رحلته.
يقولون إن الثلج همٌّ زائل، وإن زهر الربيع بشارة خير. وربما لهذا السبب يطمئننا هذا المشهد؛ لأن الحياة لا تتوقف عند بردٍ طال، ولا عند شتاءٍ أثقل القلوب.
بياض الثلج جميل، لكنه يحمل صقيعًا يتعب الأرواح. أما الزهر، فهشٌّ في شكله، لكنه يحمل وعدًا بالمواسم، وبالثمار، وبالحياة التي تعود كل عام مهما تأخر موعدها.
والجبال... تبقى هناك، ثابتةً لا تهزّها الرياح، شاهدةً على أن الصبر ليس ضعفًا، بل قوة تعرف أن لكل شتاء نهاية، ولكل انتظار موعدًا.
لعلّ أجمل ما في هذه الصورة أنها تهمس لكل من أثقله التعب: لا تيأس... فالفرج قد يتأخر، لكنه يأتي دائمًا، تمامًا كما يسبق زهر الربيع مواسم الخير.
من أرشيف المصور الصحفي عباس سلمان
ندعوكم لمشاركتنا صوركم واللقطات التي تحمل قصصًا وذكريات...
فربما تختبئ خلف كل صورة حكاية تستحق أن تُروى.
يمكنكم إرسال الصور على الإيميل: info@eastnews.net أو على الواتساب: 03/074244