افتتح المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، اليوم، مركز البقاع الطبي في مبنى المؤهل أول الشهيد علي الخالد في بلدة تعنايل، بحضور رسمي وسياسي وديني وأمني وبلدي واسع، ضم النواب حسن مراد وميشال ضاهر وسليم عون وياسين ياسين، ورئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي، ومحافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده، وعدداً من رجال الدين والقضاء والبلديات.
وأكد اللواء شقير في كلمته أن افتتاح المركز يتجاوز كونه مشروعاً طبياً، معتبراً أن "الاستثمار في الصحة هو استثمار في الأمن والاستقرار والتنمية"، وأن الدولة القوية تقاس بعدالة حضورها في جميع المناطق. وشدد على أن الطبيب ورجل الأمن يؤديان "رسالة وطنية وإنسانية واحدة عنوانها حماية الإنسان".
وكشف المدير العام أن مشروع التحول الرقمي الذي أطلقته المديرية منذ نحو سنة ونصف دخل مرحلة التجربة، ومن المقرر إطلاقه رسمياً خلال شهر، بحيث يتمكن كل مواطن ومقيم من إنشاء حساب شخصي لإنجاز معاملاته إلكترونياً دون الحاجة لمراجعة مراكز الأمن العام، على أن تُستكمل أتمتة جميع الخدمات خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وأوضح شقير أن أعمال تحديث مباني الأمن العام تجري بالكامل من موارد المؤسسة الذاتية، دون أي كلفة على خزينة الدولة، مشيراً إلى أن إيرادات رسوم المعاملات السريعة تُستثمر بشفافية لتحسين الخدمة وتأمين بيئة لائقة للمراجعين.
من جهته، أوضح رئيس دائرة الشؤون الصحية العقيد جو مزهر أن المركز يختصر المسافة بين العسكري والخدمة الطبية، فيما اختُتم الاحتفال بعرض شريط مصور استعرض أعمال تأهيل مباني الأمن العام المنجزة خلال فترة تولي اللواء شقير مهامه، قبل أن يقص شريط الافتتاح ويجول في أقسام المركز.