عاجل:

إسرائيل تنهي استدعاءات الاحتياط... إشارة إلى تراجع التصعيد؟

  • ١٥

بدأ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة لتقليص أعداد جنود الاحتياط وأوامر الاستدعاء الطارئة، في خطوة تعكس مؤشرات أولية إلى العودة التدريجية نحو الروتين، بعد فترة طويلة من القتال على جبهات عدة، وذلك على خلفية حالة الهدوء النسبي السائدة في مختلف القطاعات.

وبحسب تقرير للصحافي غال غانوت في موقع "ynet" الإسرائيلي، تلقى جنود احتياط من وحدات مختلفة خلال الأسبوع الماضي بلاغات تفيد بأن الجيش سيبدأ قريبًا خفضًا تدريجيًا لأوامر الاستدعاء الطارئة المعروفة باسم "أوامر 8".

وقال الجيش الإسرائيلي إن "قرار التقليص اتُخذ بعد إجراء تقييم للموقف".

وسيُنفّذ الخفض بنسب متفاوتة بين وحدة وأخرى، إذ أُبلغ جنود الاحتياط في إحدى الوحدات بأن عدد العناصر سيُقلّص بنحو 50%، اعتبارًا من الأسبوع المقبل.

وفي بلاغات أخرى وُزعت على الجنود، جرى التشديد على وقف أو تقليص كل نشاط غير عملياتي لا يُصنّف ضروريًا.

ومن المقرر تنفيذ العملية بصورة شاملة في وحدات وقطاعات مختلفة، وألا تقتصر على وحدات الدفاع المناطقي فقط.

وأكد الجيش الإسرائيلي المعلومات، وقال في بيان: "استنادًا إلى التقييم المحدّث للموقف، تقرر تقليص حجم قوات الاحتياط وأوامر الاستدعاء الطارئة في الجيش الإسرائيلي".

وأضاف: "سيُنفّذ التقليص بصورة مختلفة في كل قطاع وعلى مراحل عدة، وفقًا لتقييم الموقف، وقد جرى إبلاغ جنود الجيش الإسرائيلي بذلك".

وتابع البيان: "سيواصل الجيش الإسرائيلي الحفاظ على أمن دولة إسرائيل في جميع القطاعات".

ووفق الجيش الإسرائيلي، جاء قرار تقليص قوات الاحتياط بعدما لم تعد هناك حاجة إلى بعض القوات، نتيجة انخفاض حجم الأنشطة، أو بسبب عدم منح الموافقة على تنفيذ مهمات لا تُصنّف ضرورية من الناحية العملياتية.

وبذلك، يشكّل خفض الاستدعاءات الواسع أول مؤشر عملي إلى تراجع مستوى الاستنفار العسكري، مع إبقاء حجم التقليص في كل جبهة مرتبطًا بتقييمات الميدان وتطوراته.

المنشورات ذات الصلة