عاجل:

لماذا رفض أينشتاين رئاسة إسرائيل؟.. كتاب جديد يكشف مواقفه من الصهيونية والقضية الفلسطينية

  • ٤٦


يعيد كتاب "أينشتاين في القدس: حلم السلام" للمؤرخ الفرنسي سيمون فيل قراءة المواقف السياسية لألبرت أينشتاين، مستنداً إلى وثائق وأرشيفات تكشف أسباب رفضه تولي رئاسة إسرائيل عام 1952 رغم عرضها من ديفيد بن غوريون.


ويرى المؤلف أن أينشتاين، رغم دعمه إقامة ملاذ آمن لليهود بعد المحرقة، كان معارضاً للقومية ورفض تجاهل حقوق الفلسطينيين، داعياً إلى التعايش وإقامة دولة ثنائية القومية تقوم على الحوار بين العرب واليهود. كما حذّر مبكراً من أن تجاهل الفلسطينيين سيقود إلى صراع دائم.


ويتتبع الكتاب تطور علاقة أينشتاين بالصهيونية، مبرزاً أنه تعامل معها بوصفها وسيلة لحماية اليهود لا مشروعاً قومياً، وأنه رفض الاستقرار في فلسطين أو تعلم العبرية، مؤكداً تمسكه بقيم العدالة والإنسانية. ويخلص المؤلف إلى أن مواقف العالم الشهير السياسية والأخلاقية لا تقل أهمية عن إرثه العلمي، وأنها تقدم قراءة مختلفة لجذور الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.


المنشورات ذات الصلة