عاجل:

أسرار الصحف والمواقع ليوم الثلاثاء ١٤ تموز ٢٠٢٦

  • ٦٤
إيست نيوز 

- بحسب تقديرات أوساط مطلعة فإن قرار الرئيس الأميركي بفرض حصار على مضيق هرمز يشكل مؤشراً إلى احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بما يعني عملياً دخول المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد. وتعتبر هذه الأوساط أن هذه الخطوة تفقد مذكرة التفاهم أي مفعول سياسي أو عملي، بعدما باتت التطورات الميدانية تتجاوز بنودها وتفرض واقعاً مختلفاً.

النهار

- ينقل بأن موضوع تعقيد منح التأشيرات إلى قبرص والذي عطل انطلاق الرحلات البحرية عبر مرفأ جونيه، أثير مع المسؤولين القبارصة، وهو في إطار المعالجة الهادئة.

- فيما حددت الكنيسة المارونية موعداً للاحتفال بتطويب البطريرك الياس الحويك في تموز الجاري، علم ان كنيسة الروم الكاثوليك أرجأت الاحتفال بالطوباوي الاب بشارة ابو مراد الى الصيف المقبل تحت ذريعة الأوضاع الأمنية ما آثار استياء واسعاً داخل الكنيسة نفسها، اذ اتخذ القرار من دون التشاور مع فاعليات الطائفة.

نداء الوطن

- لم يجد أحد الناشطين السياسيين، الذي شنّ حملات على مرجع كبير، أذنًا صاغية في محاولته إعادة فتح قنوات التواصل معه، رغم إبدائه استعداده لتقديم اعتذار عن المواقف والتصريحات التي صدرت عنه خلال المرحلة الماضية.

- عُلم أن شخصيات إيرانية أصبحت تتولى الإشراف المباشر على إدارة الأموال المتبقية لدى “حزب الله”، وتنظيم توزيع المساعدات المالية على المتضررين، في محاولة لاحتواء حالة الاستياء المتنامية.

اللواء

- تخوّفت مصادر نفطية من أن يتجاوز سعر البرميل ۲۰۰ دولار، اذا ما استمرت الضربات المتبادلة من هرمز الى عموم الخليج

- تغيرت النظرة في البنتاغون تجاه مسؤول كبير غير مدني، في ظل تغيرات ومراجعات صبت المصلحته...

الجمهورية 

- تكشف لقاءات سياسية مغلقة، أن قوى كانت متحفظة عن التفاوض بدأت تعتبره أمراً واقعاً، لكنها تبحث عن صيغة تحفظ موقعها أمام جمهورها ولا تُظهرها في موقع المتراجع.

- قال ديبلوماسي غربي، إن الخطر الأكبر على المسار اللبناني لا يأتي من الاعتراضات المعلنة، بل من حادث أمني غير محسوب يمكن أن يُعيد خلط الأوراق ويؤخر الانسحاب.

البناء

- ترى جهات إقليمية أن خطوة متسرّعة، حكمها ردّ الفعل، كانت وراء اعتراض الطائرة الإيرانية وقصف مطار صنعاء، لكنها منحت أنصار الله وإيران معاً فرصة تظهير تحالفهما في صورة مهمة دفاعية مشتركة لضمان خط نقل جوي إلى صنعاء، يمكن أن يتحوّل سريعاً إلى حرب استنزاف مع السعودية. كما وفّر التصعيد لأنصار الله مبرّراً يمنياً مباشراً للانتقال إلى إغلاق مضيق باب المندب، من دون أن يستطيع خصومهم اتهامهم بأنهم يخوضون حرب إيران لا حربهم. فقد أظهر أنصار الله حرصاً واضحاً على ربط معاركهم بأسباب يمنيّة، باستثناء معركة إسناد غزة التي منحتهم تعاطفاً عربياً ودولياً، وراكمت رصيداً داخلياً لمصلحتهم على حساب حكومة عدن. وهكذا قد تكون محاولة منع خط جوي إيراني إلى صنعاء قد أنتجت، بعكس أهدافها، مبرراً لتثبيت هذا الخط، وإعادة فتح المواجهة مع السعودية، وربطها بمعركة الملاحة في باب المندب.

- يعتقد خبراء قانونيون ودبلوماسيون أن كلام الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم بنسبة 20% على السفن التي تعبر مضيق هرمز قدّم لإيران جائزة سياسية كبرى، لأنه أسقط عملياً الأساس الذي بنت عليه دول العالم خطابها في مواجهة طهران، باعتبار أن تعطيل الملاحة وفرض شروط ورسوم على العبور انتهاك لحرية البحار والتجارة الدولية. فإذا كانت واشنطن نفسها تقترح رسوماً على العبور، فقد انتقلت القضية من رفض المبدأ الإيراني إلى الخلاف على الجهة التي تملك حق فرضه ونسبة الرسوم وآلية تحصيلها. وهكذا تجد الدول التي انخرطت في حملة سياسية وقانونية مساندة لواشنطن ضد إيران أمام خيارين كلاهما مُحرج، إما الصمت على طرح ترامب، فتفقد مصداقيتها ويظهر أن اعتراضها لم يكن على مبدأ فرض الرسوم بل على هوية مَن يفرضها؛ وإما رفع الصوت رفضاً للقرار الأميركي، فتنتقل المعركة السياسية من حصار إيران وعزلها إلى مواجهة واشنطن نفسها دفاعاً عن حرية الملاحة التي استُخدمت عنواناً للحملة على طهران.
المنشورات ذات الصلة