أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، عقب استقباله رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في البنتاغون، أن تعزيز الشراكة بين واشنطن وبغداد يتطلب فرض سيادة الدولة العراقية ونزع سلاح الميليشيات المتحالفة مع إيران، مشيراً إلى أنها نفذت أكثر من 600 هجوم ضد القوات الأميركية خلال الربيع الماضي.
كما شدد على أهمية أن تتولى القوات العراقية الدور القيادي في مكافحة تنظيم داعش، معتبراً أن عراقاً آمناً يفتح المجال أمام تعاون دفاعي وتجاري أوسع.
في المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي أن الزيدي أكد خلال لقائه وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت التزام حكومته بحصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد، إلى جانب تنفيذ إصلاحات واسعة في القطاعين المصرفي والمالي والأنظمة الضريبية والجمركية.
من جهته، أعرب بيسنت عن دعم الولايات المتحدة لبرنامج الإصلاح العراقي، مؤكداً استعداد واشنطن لمساندة بغداد في تنفيذ خططها الاقتصادية، والعمل على تطوير العلاقات الثنائية باتجاه الاستثمار والتنمية الاقتصادية بدلاً من التركيز على الوجود العسكري.