عاجل:

التصعيد في هرمز يربك شحن النفط ويرفع كلفة التأمين على الناقلات

  • ٢٨

أدى التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران إلى إرباك حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، مع إعادة ملاك السفن تقييم قرارات العبور يومياً وسط مخاوف أمنية وارتفاع كبير في تكاليف التأمين.

ويُعد أي تباطؤ في هذه العمليات تطوراً مؤثراً في سوق النفط العالمية، إذ كانت الرحلات المكوكية تنقل ملايين البراميل يومياً عبر مسار بمحاذاة الساحل العُماني، قبل إعادة شحنها إلى ناقلات أخرى خارج مضيق هرمز.

وأسهم هذا النمط من النقل في الحفاظ على استقرار الإمدادات العالمية حتى قبل التوصل إلى اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران في منتصف حزيران، إلا أن تصاعد التوترات الأمنية أدى إلى تراجع ملحوظ في حركة السفن العابرة للمضيق، مع لجوء العديد منها إلى إيقاف أنظمة التتبع لتقليل المخاطر الأمنية.

ورغم تمسك الإمارات بمواصلة عمليات "الرحلات المكوكية" لنقل الخام، فإن عدداً من شركات الشحن يؤجل العبور بانتظار تحسن الأوضاع، ما يهدد بتباطؤ تدفقات النفط العالمية إذا استمر التوتر في الممر البحري الحيوي.


المنشورات ذات الصلة