عاجل:

أسرار الصحف والمواقع الصادرة اليوم الجمعة 17/07/2026

  • ٦٢

النهار

-يلاحظ بأن عدداً كبيراً من العائلات اللبنانية في دول الانتشار، أحجم في تذاكر السفر عن القدوم إلى لبنان بسبب الإعلام.

-يعود ملف بواخر الكهرباء الى الواجهة بعد اخضاعه للتدقيق الجنائى ما بالكشف عن امور كثيرة خفية.

-يشاع ان متعهدين معاقبين من الخزينة الاميركية يفوزون بمناقصات مشاريع تمولها جهات دولية باسماء مستعارة.

-تسلم النائب العام التمييزى القاضي أحمد رامي الحاج مراسلة من القضاء الفرنسي، يطلب فيها الأخير من السلطات اللبنانية توقيف ثلاثة ضباط زمن النظام السوري السابق يُعتقد أنهم موجودون في لبنان.

-لم تتجاوب القيادة السورية في دمشق منذ اكثر من ثلاثة اشهر مع طلبات مواعيد للقاء شخصيات نيابية ودينية سنية. ويكتفي مسؤولون سوريون بأنهم يفضلون التعامل مع الجهات الرسمية.

-قال مسؤول مالي سابق ان الخطوات العراقية في ما خص “حزب الله” انما تهدف الى تجفيف تمويل الحزب المتأتي في الفترة الاخيرة من العراق ولیس من ایران مباشرة، وان دولة اقليمية لا تزال تسهل خطوات تمويل الحزب فلا ينهار امام اسرائيل التي يمكن ان تتفرغ لها

اللواء

-يواجه نائب الرئيس الأميركي هجوما مضادا على دوائر اللوبي الصهيوني في بيئة البيت الأبيض على خلفية التوصل الى مذكرة التفاهم مع إيران.

-تدخل نواب تربطهم زمالة مع نواب متصادمين لمنع «التعارك بالأيدي» مما كان سيسمم أجواء جلسات التشريع، وربما أطاح بالقوانين التي أقرت.

-لم تفلح محاولات أمنية منسقة لإخراج مقاتلين من تلة تثير جدلا، ونقطة صراع خطيرة في شمال الليطاني.

نداء الوطن

-تتحدث أوساط جنوبية عن استعدادات غير اعتيادية لـ“حزب الله” في شمال الليطاني تشمل تعزيزات ميدانية وترتيبات لوجستية فضلا عن نقل إمدادات إلى مواقع بعيدة وسط ترقّب قرار إيراني قد يرسم مسار المرحلة المقبلة في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.

-يسود امتعاض شديد في إحدى المؤسسات الرسمية المدنية في البقاع، بسبب هيمنة يمارسها أحد أحزاب الممانعة على إدارتها، إذ يعتبرها الحزب المذكور “تابعة له” وبلغت المضايقات حدًّا دفع مدير المؤسسة إلى تقديم استقالته موضحًا لوزير الوصاية أنه “لم يعد قادرًا على تحمّلها” إلا أن الوزير رفض الاستقالة حتى الآن.

-ينقل أحد المقربين من مرجع بارز يُطرح اسمه في سياق الحديث عن عقوبات محتملة، قوله إنه اتخذ احتياطاته منذ سنوات، وأن أمواله محفوظة نقداً داخل خزائن محصنة في لبنان. العربوشعوب الشرق الأوسط.

الجمهورية 

-لاحظت جهات سياسية، أن اعتراض فريق داخلي على صيغة الإطار بدأ ينتقل من محاولة إسقاطها بالكامل إلى السعي لتعديل آليات تطبيقها وضمان حضوره في المراحل اللاحقة.

-سمع موفدون دوليون، أن معالجة ملف السلاح ستكون تدريجية وتحت سقف المؤسسات، وأن أي مهل زمنية غير واقعية قد تؤدي إلى تعطيل المسار بدل تسريعه.

-تبلغت مرجعية رسمية، أن الدعم الخارجي للجيش قد يُرفع بصورة ملحوظة، إذا أثبتت المناطق النموذجية قدرته على بسط الأمن ومنع إعادة إنشاء بنى عسكرية خارج سلطته.

البناء

-يتوقف عدد من الخبراء العسكريين أمام جغرافية الضربات الأميركية خلال الساعات الأخيرة، معتبرين أن كثافتها ونوعية الأهداف التي طاولتها، ولا سيما العقد اللوجستية وطرق المواصلات المؤدية إلى مضيق هرمز، تتجاوز إطار الضغط العسكري التقليدي، وقد تشكل تمهيداً لمرحلة جديدة. ويربط هؤلاء هذا التقدير بمعلومات متداولة عن حشد مجموعات إيرانية معارضة، تضم فصائل كردية وبلوشية وعربية، إضافة إلى عناصر من منظمة «مجاهدي خلق» ومؤيدين للشاه، في مناطق حدودية انطلاقاً من كردستان العراق والحدود الباكستانية، فضلاً عن بعض الجيوب داخل إيران. ووفق هذه القراءة، قد تتصاعد الحملة الجوية لتوفير غطاء ناري لمحاولات توغل تنفذها هذه المجموعات، بدلاً من تدخل بري أميركي مباشر. ويستبعد الخبراء خيار إنزال قوات أميركية في جزيرة خرج (خارك) أو غيرها من المواقع الحساسة، بسبب احتمال تكبّد خسائر بشريّة كبيرة قد تؤدي إلى انهيار الزخم السياسي للعملية، وتقلب اتجاه الرأي العام الأميركي، وتفتح مواجهة مع الكونغرس حول جدوى أي انخراط بري واسع في الحرب.

-يقول مرجع سياسي لبناني إن السجال الذي رافق مناقشة مشروع قانون العفو العام كشف حجم الانقسام الطائفي والسياسي الذي يعيشه لبنان، بعدما تركز الخلاف بين تأييد مسيحي واسع لموقف الجيش ووزارة الدفاع الرافض شمول المتهمين بقتل العسكريين بالعفو، وبين إصرار غالبية النواب السنّة على أن يشمل القانون جميع الموقوفين والمتهمين من الإسلاميين من دون استثناء. ويضيف المرجع أن انسحاب كتلة «القوات اللبنانيّة» من الجلسة عكس عمق الأزمة، محذراً من أن انتقال السجال إلى الشارع يمنحها بعداً طائفياً يصعب احتواؤه. ويرى أن التداعيات لا تقتصر على ملف العفو، بل تمتد إلى المشهد السياسي العام، إذ تهدد بتفكيك الجبهة السياسية التي تستند إليها الحكومة في مجلس النواب، في وقت تواجه فيه استحقاقات حساسة، أبرزها الانقسام حول اتفاق الإطار مع كيان الاحتلال، بما قد يضعف قدرتها على تمرير خياراتها في المرحلة المقبلة.

المنشورات ذات الصلة