النهار
تحول عطل في مولد الكهرباء الكبير في المركز التربوي للبحوث والانماء الى قضية استغلها بعض الناشطين لتوزيع التهم بوحي من أحد الاحزاب الذي يخوض معركة لتسمية مرشحين الى مراكز ادارية في المركز.
تدخلت زوجة فنان معروف مع مسؤول حزبي لفرض اسم مرشحة لتولي منصب اداري متقدم في التعيينات المرتقبة.
تراجعت ناشطة عن اتهاماتها لجهاز أمني بالفساد بعدما تأكد لها ان الجهاز المعني يملك الكثير من الوثائق التي قد تدينها متى قرر ذلك.
تبين ان ما سرب عن توجه لدى الفاتيكان لفرض عمر محدد لاستقالة البطاركة ليس دقيقاً حتى الساعة، وهو يطبق على الكرادلة وليس على رؤساء الكنائس الشرقية الذين يخضعون لنظام خاص بهم.
تأجيل البت بقانون الاعلام يجعل وتيرة فتح منصات اعلامية جديدة تمضي بشكل سريع لجعل الأمر واقعاً قبل بدء التنظيم لاحقاً.
على رغم صمود وقف اطلاق النار في بيروت ومحيطها الا ان الطلب على شقق للإيجار لا يزال مستمراً واللافت ارتفاع الأسعار بشكل كبير في الضاحية الجنوبية لبيروت حيث خسر كثيرون منازلهم ويفضلون السكن بالقرب منها.
اللواء
تزايدت الترجيحات بأن خيار تجدد الحرب بين حزب الله وإسرائيل مستبعد بدرجة عالية، في المرحلة المقبلة لحسابات بالغة الدقة ومن زاوية انتفاء المصلحة بالكامل..
تشهد مطارات 3 دول مجاورة حركة تفتيش مشددة، لمنع التهريب، وإلقاء القبض على عناصر مطلوبة للقضاء…
الجمهورية
يمتنع عدد من الموظفين في وزارات عدة عن الردّ على الاتصالات الهاتفية، ويتعاملون بلامبالاة مع مراجعات المواطنين، الأمر الذي يتطلب كشف أسمائهم كخطوة أولى.
أبدى مرجع سياسي أمام زواره خشيته من انتقال الضغط الإقليمي إلى الداخل اللبناني، عبر تحركات شعبية محسوبة، لكنه استبعد بلوغها حدّ إسقاط الحكومة.
تجري وساطة بين أطراف حكومية لتخفيف الاحتقان داخل مجلس الوزراء، على قاعدة استمرار النقاش في آليات التنفيذ من دون إعادة فتح القرارات المبدئية.
نداء الوطن
عُلم أن الحملة التي تستهدف وزارة خدماتية تعود إلى رفض الاستجابة لضغوط هدفت لتوجيه جزء أساسي من المساعدات الإنسانية نحو مؤسسات وجمعيات مرتبطة بزوجة أحد المسؤولين الكبار مع تمسكها بحصر إدارة عمليات الإغاثة والمساعدات بالوزارة.
تستغرب أوساط دبلوماسية الصمت الرسمي حيال نشر ما سُمّي بـ”اللائحة السوداء” التي ضمت أسماء شخصيات معارضة لـ”حزب الله” وللاحتلال الإيراني في لبنان معتبرة أن غياب أي تحرك أمني أو قضائي لكشف الجهة التي تقف وراء نشرها يثير علامات استفهام.
يدور صراع صامت داخل تنظيم حزبي مع تصاعد النقاش حول مرحلة ما بعد رئيسه على المستويين الحزبي والسياسي وسط حديث عن مواجهة داخلية بين اتجاه يدفع نحو التوريث السياسي وآخر يطالب بإرساء نهج مؤسساتي في اختيار القيادة المقبلة.
البناء
يعتقد خبراء اقتصاديون أن مشهدا جديدا في الأسواق العالمية يتشكل مع تسجيل خام برنت اختراقاً ببلوغ مستوى 90 دولاراً، وملامسة الـ 91.42 دولاراً قبل أن يتراجع عند الإقفال إلى 89.22، تحت تأثير الحديث عن وساطات جديدة. لكن خبراء النفط يقرأون الاتجاه لا سعر الإقفال، فالسوق يتجه صعودا بسرعة، واضطراب هرمز تزامن الآن مع الحظر اليمني للملاحة السعودية وارتفاع كلفة التامين في البحر الأحمر، لذلك يبدو مستوى 100 دولار مرشحا للاختبار هذا الأسبوع إذا لم تظهر تسوية فعلية، لا مجرد اتصالات ويرى محللو كومرتس بنك أن تهديد باب المندب يضيف علاوة مخاطر جديدة، بينما يضع «غولدمان ساكس تجاوز 110 دولارات ضمن سيناريو استمرار تعثر صادرات الخليج. وهنا يبدأ الضوء الأصفر في واشنطن مواصلة الحرب أسبوعاً آخر قد تنقل السوق من سلم 90-100 دولار إلى سلم 110-120 دولاراً وما فوق. وهنا يشتعل الضوء الأحمر، خصوصاً إذا بدأ التنفيذ العملي للحظر اليمني. عندها لن تبقى المشكلة عسكرية، بل ستتحول إلى أزمة أسعار ووقود وتضخم تلاحق دونالد ترامب في الداخل الأميركي.
يكشف تقدير الموقف الأميركي وفقا لمصدر دبلوماسي إقليمي مع لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرئيس اللبناني جوزف عون أن واشنطن لا تستعد لمنحعون إنجازا قابلا للحمل إلى اللبنانيين، فلا انسحاب إسرائيليا، ولا جدول زمنيا ملزما، ولا عودة للسكان وإعمارا، بل صيغة مناطق تجريبية هزيلة غير محتلة تخضع الجيش اللبناني لفحص إسرائيلي أميركي مقابل احتمال إعادة انتشار الاحتلال، ويبدو أن الإدارة الأميركية تريد الاحتفاظ بالضغط على «إسرائيل» للانسحاب كورقة في جيبها، لا صرفها لمصلحة الرئيس اللبناني. فقد تحتاج واشنطن إلى هذه الورقة إذا اضطرت للعودة إلى مذكرة التفاهم مع إيران، حيث يصبح الانسحاب من لبنان جزءا من تسوية إقليمية أوسع، لا ثمرة للمسار اللبناني المنفصل. ويعزز هذا الاستنتاج أن واشنطن لم تصرف ورقة إسرائيلية مماثلة لمصلحة الرئيس السوري أحمد الشرع، رغم المكانة الأهم التي يحظى بها لديها، ولم تلزم «إسرائيل» بالانسحاب من الأراضي السورية التي احتلتها رغم أنه ليس في سورية سلاح مقاومة ولا خطر واقعي عبر الحدود كالذي تتذرع به «إسرائيل» في لبنان، فإذا لم تمنح حليفها السوري الأقرب هذه الجائزة، يصعب تصور منحها مجاناً للرئيس اللبناني، فيما تستطيع توظيفها لاحقا ثمنا لاتفاق تحتاج إليه مع طهران.