عاجل:

باكستان والصين تبحثان مساراً جديداً للوساطة بين واشنطن وطهران

  • ٢١

كشفت ثلاثة مصادر باكستانية أن إسلام آباد تدرس، بالتنسيق مع الصين، إطلاق مسار جديد لاستئناف المحادثات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف إنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ نحو خمسة أشهر.


وبحسب المصادر، جرت مباحثات استكشافية خلال زيارة وزير الداخلية الإيراني، إسكندر مؤمني، إلى باكستان هذا الأسبوع، حيث التقى مسؤولين حكوميين وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، فيما أكدت المصادر أن العقبات أمام استئناف المفاوضات لا تزال كبيرة.


وتواجه باكستان تحدياً دبلوماسياً معقداً في ظل علاقاتها الوثيقة بكل من السعودية وإيران، خاصة بعد إعلان الحوثيين فرض حصار بحري على السعودية، وما تبعه من إدانة إسلام آباد لاستهداف ناقلتين سعوديتين، في وقت تعتمد فيه باكستان أيضاً على الصين، التي تمتلك مصالح اقتصادية كبيرة في استقرار منطقة الخليج وإعادة فتح مسارات التجارة.


كما أفادت المصادر بأن وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار ناقش مع مسؤولين صينيين، خلال زيارته إلى بكين الأسبوع الماضي، سبل دعم جهود الوساطة في الشرق الأوسط.


من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الصينية دعمها للمبادرات التي تقودها باكستان والأطراف الأخرى، مشددة على مواصلة بكين لعب دور فاعل لإعادة السلام والاستقرار إلى منطقة الخليج في أسرع وقت ممكن.


وتعد الصين أكبر شريك تجاري لإيران وأبرز مستورد لنفطها، كما تواصل دعمها التقني والاقتصادي لطهران، فيما سبق أن رعت، إلى جانب باكستان وقطر، مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو الماضي، غير أن المفاوضات اللاحقة تعثرت قبل أن يتجدد التصعيد العسكري

المنشورات ذات الصلة