عاجل:

شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأميركي

  • ١١

أعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عن فقدان الثقة في قيادة وزير الحرب بيت هيغسيث للقوات المسلحة الأميركية، وذلك مع استمرار الحرب مع إيران دون أي مؤشر على قرب حسمها.

وقال السيناتور توم تيليس، إنه فقد ثقته تماما بوزير الحرب، منتقدا ما وصفه بـ"التشتت" في إدارة الوزارة، وتسريع تقاعد أو إجبار بعض القادة العسكريين الأكثر تميزا على المغادرة.

ولفت إلى أن هيغسيث يعاني من عقدة نقص كبيرة، ويفتقر إلى الخبرة في إدارة المؤسسات الكبيرة، ويميل إلى التدقيق المفرط في التفاصيل، مما يقوض الثقة به، مشيرا إلى وجود أزمة ثقة متنامية داخل مؤتمر مجلس الشيوخ الجمهوري، مع تصاعد التكاليف وعدم إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، ملمحا إلى أن بعض الزملاء قد يعلنون قريبا عن انتقادات مماثلة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت سيكون فيه تصويت تيليس حاسما للموافقة على أي قرار ميزانية قبل عطلة أغسطس/أب، تمهيدا لإقرار حزمة تمويل بقيمة 95 مليار دولار تشمل 73 مليارا للبنتاغون ووكالات الاستخبارات.

وأكد سيناتور جمهوري آخر، طلب عدم الكشف عن هويته، أن فقدان الثقة يمتد إلى داخل البنتاغون نفسه، مما يثير قلقا بين الجمهوريين، خاصة مع التقاعد القسري لكريس دوناهو، أكبر قائد للجيش الأميركي في أوروبا، وهو ما انتقدته رئيسة لجنة الاعتمادات سوزان كولينز، التي اعتبرت أن رحيل كبار المسؤولين العسكريين يثير مخاوف عميقة.

كما تطرقت الانتقادات إلى الفشل في توقع إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة، مما تسبب في ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، واستعداد إيران لضرب جيرانها، وتوسع الصراع إلى البحر الأحمر عبر هجمات الحوثيين على الشحنات السعودية، وهو ما اعتبره بعض الجمهوريين مفاجأة للبنتاغون.

في حين يرى بعض الصقور الدفاعية، مثل روجر ويكر وجون كورنين، أن شن هجوم واسع قد يحقق نصرا حاسما ويعيد فتح المضيق، لكن هناك إحباطا عاما من استمرار الحرب خمسة أشهر، على الرغم من توقعات ترامب الأولية بأنها لن تتجاوز أربعة أو خمسة أسابيع، مما أثار مخاوف بشأن التكاليف التي قد تصل إلى 132 مليار دولار، وفق تقديرات محللين مستقلين.

المنشورات ذات الصلة