عاجل:

رويترز: إيران تتجه لتعزيز دفاعاتها الجوية بمنظومات صينية محمولة

  • ٧

تتجه إيران إلى تعزيز قدراتها في مجال الدفاع الجوي عبر شراء منظومات صينية محمولة على الكتف، في إطار مساعٍ لإعادة بناء منظومتها الدفاعية بعد أشهر من المواجهات العسكرية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وفقاً لما نقلته وكالة “رويترز” عن ثلاثة مصادر مطلعة.


وبحسب المصادر، تشمل الصفقة ما بين 300 و400 منظومة دفاع جوي محمولة (MANPADS) من طرازي QW-12 وFN-16، بقيمة تتراوح بين 60 و70 مليون دولار، لتعد من أكبر صفقات إيران المعروفة في مجال الدفاع الجوي قصير المدى منذ اندلاع الحرب.


وأوضحت المصادر أن العقد أُبرم عبر شركة Zhongqing Baoshang International Investment، ومقرها هونغ كونغ، والتي تولت دور الوسيط بين الجانب الإيراني والمورد الصيني.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تعمل فيه طهران على إعادة تأهيل قدراتها العسكرية بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي، فيما ردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.


وأشارت المصادر إلى أن الخطة الأولية تقضي بنقل الشحنات جواً من مدينة أورومتشي في غرب الصين، قبل عبورها إلى إيران عبر الأراضي الباكستانية، مع تأكيد أن تفاصيل مسار النقل لا تزال قابلة للتعديل. كما تدرس طهران، وفق مصادر استخباراتية غربية وإيرانية، استخدام طرق برية أكثر سرية لنقل المعدات العسكرية والمكونات ذات الاستخدام المزدوج.


في المقابل، نفت وزارة الخارجية الصينية صحة التقرير، مؤكدة أن “التقارير ذات الصلة لا أساس لها من الصحة”، مشددة على أن بكين تواصل دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع عبر الوسائل السلمية. كما نفت باكستان استخدام أراضيها ممراً لنقل أسلحة صينية إلى إيران، ووصفت تلك التقارير بأنها “مختلقة وكاذبة”.


وتعد منظومتا QW-12 وFN-16 من صواريخ الدفاع الجوي المحمولة على الكتف، وتعتمدان على التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لاعتراض الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، والمروحيات والطائرات المسيّرة. ويرى محللون عسكريون أن هذه المنظومات توفر طبقة دفاعية فعالة لحماية المنشآت العسكرية والبنية التحتية، رغم أنها أقل تطوراً من الإصدارات الصينية الأحدث.


ولفت التقرير إلى أن الصفقة تعكس استمرار اعتماد إيران على مزيج من التصنيع العسكري المحلي والاستيراد الخارجي لتعزيز قدراتها الدفاعية، رغم العقوبات الدولية المفروضة عليها. كما ذكرت “رويترز” أن طهران كانت تقترب أيضاً من إبرام اتفاق منفصل مع الصين للحصول على صواريخ كروز مضادة للسفن، من دون تأكيد دخوله حيز التنفيذ

المنشورات ذات الصلة