عاجل:

خبراء: الإمارات متقدمة في تقنيات الإنجاب

  • ١٢

ليس كل تأخر في الحمل دليلاً على العقم، فالقلق والاكتئاب واضطراب النوم والتوتر والمشكلات الزوجية، والخوف من الضغوطات المالية، وحتى صدمات الطفولة والقلق من الحمل، عوامل قد ترتبط بتأخر الإنجاب دون أن تعكس بالضرورة أزمة بيولوجية.

هكذا لخّص أطباء وخبراء تحدثت إليهم «الخليج» أسباب تراجع معدلات الخصوبة خلال السنوات الأخيرة، وأكدوا أن الضغوط النفسية والاجتماعية أصبحت تلعب دوراً متزايداً في قرارات الإنجاب وتأخر الحمل، في وقت تواصل فيه دولة الإمارات تعزيز مكانتها بين الدول المتقدمة في تقنيات الإنجاب المساعدة، بنتائج تضاهي المعدلات العالمية.

التقييم الطبي

شددت سريلاثا جوبالاكريشنان، أخصائية أمراض النساء والتوليد والعقم وطب الإنجاب، على أن تأخر الحمل لا يعني دائماً وجود حالة عقم، موضحة أن الأزواج دون 35 عاماً يُنصحون بإجراء التقييم الطبي بعد عام من المحاولة، فيما تنصح النساء فوق 35 عاماً بالتقييم بعد ستة أشهر.

تقنيات الإنجاب

من جانبها، ترى ماريا بانتي، أخصائية أولى في علم الأجنة السريري ومديرة مختبر أطفال الأنابيب، أن دولة الإمارات متقدمة للغاية في تقنيات الإنجاب المساعدة، وقريبة من أفضل مراكز التلقيح الصناعي عالمياً من حيث المعايير المخبرية والتجهيزات والخبرات الطبية.

جودة الأجنة

حول دور الذكاء الاصطناعي، أوضحت ماريا بانتي، أن دمجه يتزايد عالمياً في رعاية الخصوبة، إذ يسهم في تحليل تطور الأجنة عبر تقنيات التصوير الزمني، والتنبؤ بجودة الأجنة، وتخصيص بروتوكولات تنشيط المبايض، وتقييم جودة الحيوانات المنوية.

صدمات الطفولة

بدورها، تؤكد د. فاسيليكي سيموغلو، أخصائية علم النفس الإرشادي، أن بعض حالات تأخر الإنجاب قد ترتبط بعوامل نفسية فقط، مثل صدمات الطفولة أو العلاقات المعقدة مع الوالدين أو القلق من الحمل أو فقدان الاستقلالية، وهي عوامل قد تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في قرار الإنجاب.

وأضافت أن وصمة العقم لا تزال موجودة في بعض الثقافات وترتبط أحياناً بالشعور بالعار، إلا أن زيادة الوعي ومشاركة التجارب عبر وسائل التواصل الاجتماعي أسهما في تراجع هذه الوصمة تدريجياً.

المنشورات ذات الصلة