رأى الناشط السياسي العراقي عزّت الشابندر أن المقاومة والسياسة مساران متلازمان، مشددًا على أن غياب الرؤية السياسية عن العمل المقاوم قد يقود إلى نتائج خطيرة، فيما تتحول السياسة التي تفتقد الإيمان بحقوق الشعوب في الدفاع عن نفسها إلى استسلام.
وكتب الشابندر عبر حسابه على منصة «إكس»:
«في عالم اليوم، المقاومة بدون سياسة وقراءة دقيقة للماضي والحاضر هي عبث وانتحار وتفريط بالدولة وسيادتها».
وأضاف أن «السياسة من دون إيمان بأن المقاومة حق مشروع وحاضر للدفاع عن النفس أو لاستعادة الحقوق، هو استسلام وهروب إلى الأمام».
وتأتي مواقف الشابندر في سياق نقاش متواصل حول العلاقة بين المقاومة والعمل السياسي، ودور الدولة وسيادتها في إدارة الملفات المرتبطة بالصراع والدفاع عن الحقوق.
×