التقى رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير نبيل فهمي، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة.
وفي مستهل اللقاء، جدد اليماحي التهنئة لفهمي بمناسبة توليه منصبه، متمنيًا له "كل التوفيق والسداد في قيادة الأمانة العامة للجامعة خلال المرحلة المقبلة"، ومؤكدًا ثقته في أن "الأمانة العامة للجامعة سوف تشهد تحت قيادته، مرحلة جديدة من التطوير وتعزيز فاعلية دورها، بما يواكب المتغيرات الإقليمية والدولية، ويعزز قدرتها على خدمة مصالح الدول العربية والدفاع عن قضاياها وتحقيق تطلعات الشعوب العربية".
وأكد أن "جامعة الدول العربية تمثل المظلة الجامعة للعمل العربي المشترك، وتضطلع بدور محوري في توحيد المواقف العربية وتعزيز التضامن بين الدول العربية، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات متسارعة، الأمر الذي يتطلب تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف كافة مؤسسات العمل العربي المشترك".
وشدد على أن "التكامل بين الدبلوماسية الرسمية والدبلوماسية البرلمانية، أصبح ضرورة لتعزيز منظومة العمل العربي المشترك، بما يسهم في توحيد المواقف العربية، والدفاع عن القضايا العربية، وتعزيز الحضور العربي في مختلف المحافل الإقليمية والدولية".
كما أعرب عن تقديره للدعم الذي تقدمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية للبرلمان العربي، بما في ذلك استضافة جلساته العامة وتوفير مختلف أوجه الدعم التي تعكس الحرص على نجاح رسالته وتعزيز دوره ضمن منظومة العمل العربي المشترك، مؤكدًا "حرص البرلمان العربي على مواصلة التنسيق والتعاون مع الأمانة العامة للجامعة، والعمل على تطوير هذه العلاقة بما يحقق مزيدًا من التكامل المؤسسي بين الجانبين". كما أكد أن "البرلمان العربي سيظل شريكًا داعمًا لكافة الجهود التي تبذلها جامعة الدول العربية، وسيواصل توظيف أدوات الدبلوماسية البرلمانية لحشد الدعم العربي والإقليمي والدولي للمواقف العربية".
ومن جانبه، أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن تقديره لـ "الدور الذي يضطلع به البرلمان العربي في دعم منظومة العمل العربي المشترك"، مؤكدًا أهمية "مواصلة التنسيق والتعاون بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والبرلمان العربي، بما يعزز تكامل الأدوار بين مؤسسات العمل العربي المشترك، ويسهم في خدمة القضايا العربية والدفاع عن المصالح العليا للدول العربية، ويلبي تطلعات الشعوب العربية نحو مزيد من التضامن والتكامل العربي".