عاجل:

مفاوضات روما تتقدم... والعين على "الطرف الثالث"

  • ٢٠

غادرت الوفود المشاركة في الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في روما مقر الاجتماع قبل الموعد المحدد لانتهاء الجلسة، بعدما طغى التصعيد الميداني في جنوب لبنان على المناقشات الجارية برعاية أميركية.

وكشفت مصادر "الحدث" أن الوفد اللبناني أجرى سلسلة اتصالات عاجلة بهدف الحؤول دون تنفيذ إسرائيل تهديدها باستهداف بلدة المنصوري، وذلك عقب الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي إلى سكان البلدة ودعاهم فيه إلى إخلائها فورًا.

وبحسب المعلومات، بادر الوفد اللبناني إلى إثارة القضية خلال جلسة المفاوضات، حيث جرت مناقشة التطورات الميدانية بصورة عاجلة، في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع تدهور الأوضاع في المنطقة.

وأفادت معلومات قناة MTV من روما بأن المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية ستُستكمل غدًا عند الساعة التاسعة صباحًا بتوقيت روما، ما لم تطرأ تطورات ميدانية كبيرة تحول دون ذلك، مشيرة إلى استمرار الاتصالات الهادفة إلى تثبيت التهدئة.

وبحسب المعلومات، لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق بشأن الجهة الثالثة المحايدة التي ستتولى مراقبة العمل في الجنوب، فيما يجري البحث في مرحلة انتقالية سريعة يمكن خلالها الاستعانة بقوات عربية أو دولية أو أي جهة أخرى، في حال استغرقت إجراءات تكليف القوات الإيطالية وقتًا طويلًا داخل البرلمان الإيطالي لتعديل مهمتها، خصوصًا أن جنوب لبنان لا يحتمل فراغًا مع انتهاء ولاية قوات اليونيفيل.

وأشارت المعلومات إلى أنه تم الاتفاق حاليًا على استكمال العمل في المنطقتين التجريبيتين في زوطر الغربية وفرون وصريفا، بانتظار الاتفاق على شروط وآلية العمل (Terms and Conditions) في هذه المناطق، على أن يتم لاحقًا وضع خطة شاملة للمراحل المقبلة.

ولفتت إلى أن لبنان طالب بأن تكون بنت جبيل والخيام من بين المناطق التالية التي يشملها المسار، من دون الحصول حتى الآن على جواب واضح من الجانب الإسرائيلي.

وفي ملف الحدود، أكدت المعلومات أن النقاش يسير بصورة إيجابية، حيث تم وضع المبادئ التي ستُبنى عليها المراحل اللاحقة، انطلاقًا من التفاهمات السابقة المتعلقة بالحدود البرية والبحرية.

كما تناولت المحادثات ملف إعادة الإعمار، في إطار البحث في الخطوات المقبلة المرتبطة بتثبيت الاستقرار في الجنوب.

المنشورات ذات الصلة