عاجل:

سفن عسكرية ومراكز لوجستية تحت النار... حرب المسيّرات تتسع

  • ١٩

استمرت الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا اليوم الجمعة حيث واصلت روسيا سياسة استهداف سفن الشحن التي تقول إنها تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية في البحر الأسود في حين واصلت كييف استهداف شركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة "وايلدبيريز".

روسيا تستهدف سفنا أوكرانية

أفادت وزارة الدفاع الروسية اليوم الجمعة باستهداف القوات الروسية لثلاث سفن شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية في البحر الأسود.

وأصدرت الوزارة بيانا جاء فيه: "واصلت القوات المسلحة الروسية، مساء يوم 6 أغسطس(آب) وصباح يوم 7 أغسطس (آب) الجاري، استهداف السفن البحرية التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية"، حسب وكالة أنباء سبوتنيك الروسية.

وأشارت إلى أنه تم استهداف ثلاث سفن شحن تحمل إمدادات عسكرية للقوات الأوكرانية في البحر الأسود، نتيجة غارات جوية بطائرات مسيرة.

انفجار في بلدة كروليفيتس بمقاطعة سومي شمالي أوكرانيا، حسبما أفادت صحيفة "أوبشيستفينويه. نوفوستي".حالياً، يسمع دوي صفارات الإنذار في المقاطعة.

حريق في مركز لوجستي تابع لشركة "وايلدبيريز" عقب هجوم جديد بمسيّرة أوكرانية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الدفاع الجوي أسقط 203 طائرة مسيّرة أوكرانية ليلًا فوق مقاطعات روسية ومياه البحر الأسود.

مما أدّى إلى اندلاع حريق في منشأة لوجستية تابعة لشركة التجارة الإلكترونية الروسية العملاقة "وايلدبيريز" (Wildberries) في يكاترينبورغ بمنطقة الأورال، وذلك عقب هجوم آخر استهدف مستودعات الشركة التي تتعرض لهجمات بمسيّرات أوكرانية منذ منتصف الشهر الفائت.

وأعلنت "وايلدبيريز" في بيان أنه "تم إرسال فرق الإطفاء إلى المركز اللوجستي التابع للشركة في يكاترينبورغ، بمقاطعة سفيردلوفسك، حيث اندلع حريق نتيجة لهجوم"، مشيرة إلى أنه تم إجلاء جميع الموظفين مسبقًا.

وبحسب حاكم المنطقة دينيس باسلر، سقطت ثلاث طائرات مسيّرة على سطح المركز اللوجستي صباح الجمعة من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات بشرية.

ومنذ منتصف يوليو (تموز)، شنت أوكرانيا هجمات على نحو عشرين موقعا تابعا لشركة "وايلدبيريز"، وهي منصة شهيرة للبيع بالتجزئة عبر الإنترنت تُلقب غالبا ب"أمازون الروسية"، في أنحاء مختلفة من روسيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو.

وبعد أكثر من أربع سنوات على بدء الهجوم الروسي الواسع النطاق على أوكرانيا، لا تزال الجهود الدبلوماسية متعثّرة، بينما يكثّف كلا البلدين ضرباتهما بعيدة المدى، ما يؤدّي إلى تزايد أعداد الضحايا المدنيين.

المنشورات ذات الصلة