أكد الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن الحق الفلسطيني هو أساس الحق العربي، محذراً من أن المنطقة تتجه نحو مرحلة شديدة الخطورة سيدفع العرب ثمنها الأكبر.
وخلال حفل توقيع مذكراته «قدر في هذا المشرق»، شدد جنبلاط على أهمية الحوار في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، داعياً إلى تعزيز الوحدة الوطنية اللبنانية وتحسين العلاقات مع سوريا، معتبراً أن تمتين هذه العلاقة يساهم في تعزيز الاستقرار الداخلي.
وفي ما يتعلق بالمسار التفاوضي مع إسرائيل، قال جنبلاط إنه كان من المؤيدين للتفاوض، لكنه رأى أن لبنان دخل هذا المسار بورقة ضعيفة، وكان ينبغي الانطلاق من الأسس والتمسك باتفاق الهدنة لعام 1949 والاتفاقيات والقرارات الدولية قبل الانتقال إلى التفاصيل والمناطق التجريبية.
وحول موقع لبنان في ظل التحالفات الإقليمية الجديدة، دعا إلى أن «يبقى لبنان على قدره»، وأن يعزز قدراته ووحدته الوطنية، ويحافظ على الحوار مع مختلف الأطراف.
كما أعرب عن رفضه للتطبيع، قائلاً إنه لا يخشى التقسيم بقدر ما يخشى «الهوى الإسرائيلي الجنوبي»، مؤكداً ضرورة أن يبقى لبنان حاجزاً أمام هذا المسار.
وفي الشأن الدستوري، اعتبر جنبلاط أن اتفاق الطائف لا يمكن تعديله، بل يفتح أفقاً للكثير من التعديلات، مشيراً إلى صعوبة تنفيذ بند إلغاء الطائفية السياسية في ظل التركيبة اللبنانية.
تصوير: عباس سلمان