عاجل:

تركيا والتعاون الخليجي والإسلامي يدينون البيان الكولومبي بشأن الجولان السوري المحتل

  • ١٧

أدانت تركيا ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي، بشدة، اعتراف كولومبيا بما يسمى «السيادة الإسرائيلية» على الجولان السوري المحتل، مؤكدين أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وأن الخطوة الكولومبية مخالفة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.


وقالت الخارجية التركية إن البيان الكولومبي يهدف إلى «إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي للجولان»، معتبرةً أن الخطوة تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ولا سيما قرار مجلس الأمن 497، ولا تترتب عليها أي قيمة قانونية.


ودعت أنقرة المجتمع الدولي إلى الوفاء بالتزاماته لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان، ووقف الاعتداءات التي تستهدف سيادة سوريا واستقرارها، مجددةً دعمها لوحدة الأراضي السورية وسيادتها.


من جهته، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي محمد جاسم البديوي اعتراف كولومبيا، مؤكداً أن الجولان «أرض سورية عربية محتلة»، وأن أي قرارات أو اعترافات تتعارض مع القرارات الدولية «غير مقبولة».


وطالب البديوي الحكومة الكولومبية بسحب اعترافها، مؤكداً موقف دول مجلس التعاون الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، بما فيها الجولان المحتل.


بدورها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي البيان الكولومبي، معتبرةً أنه يكرّس الأمر الواقع و«يشرعن الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري المحتل».


وأكد الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه أن الخطوة الكولومبية تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما القرار 497 الصادر عام 1981، مشدداً على أنها لا تغيّر الوضع القانوني للجولان باعتباره أرضاً سورية عربية محتلة.


وطالبت المنظمة كولومبيا بالتراجع عن اعترافها، مجددةً دعمها لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها

المنشورات ذات الصلة