عاجل:

"كانوا يتحدثون الفارسية"... شهادة جديدة تعيد 7 تشرين الأول إلى الواجهة

  • ١٥

أعاد تصريح جديد لوالد مجنّدة إسرائيلية قُتلت في هجوم 7 تشرين الأول فتح باب التساؤلات بشأن ما جرى داخل قاعدة ناحل عوز ومحيطها، بعدما قال إن شهادات جمعها من أشخاص كانوا في الميدان يومها تتحدث عن وجود مسلحين كانوا يتواصلون فيما بينهم باللغة الفارسية، مؤكداً أن عائلات الضحايا باتت تعرف اليوم تفاصيل أكثر بكثير مما كان متاحاً في الأسابيع والأشهر التي أعقبت الهجوم.

وبحسب تقرير للصحافية إستي بيرتس بن عامي في "كان" الإسرائيلية، قال إيال إيشل، والد روني إيشل، المجنّدة المراقبة التي قُتلت في معسكر ناحل عوز في 7 تشرين الأول، اليوم الأربعاء، خلال مقابلة مع "كان أخبار" عبر إذاعة "ريشت بيت"، إن مسلحين كانوا موجودين في منطقة غلاف غزة يوم الهجوم تحدثوا باللغة الفارسية.

وقال إيشل: "يوم السبت في 7 تشرين الأول، داخل معسكر ناحل عوز، كان هناك مسلحون، وأياً كانوا هؤلاء المسلحون، كانوا يتحدثون ويصرخون لبعضهم البعض باللغة الفارسية".

وأضاف: "كل يوم نتعلم أشياء جديدة، وها نحن تعلمنا هذا الأمر أيضاً".

وأوضح إيشل أن هذا الادعاء يستند، بحسب قوله، إلى شهادات أشخاص كانوا موجودين في الميدان وخدموا في الموقع في ذلك اليوم.

وقال: "نحن نستند إلى أشخاص كانوا هنا وخدموا هناك. نعم، نحن نعرف اليوم أكثر بكثير مما كنا نعرفه عن يوم السبت في 7 تشرين الأول خلال الأسابيع والأشهر التي تلته. نعم، اليوم نحن نعرف".

وعن الاستنتاج الذي توصل إليه من هذه المعلومة، قال إيشل: "أفهم من هذه الجزئية أنهم جمعوا معلومات عنا قبل 7 تشرين الأول".

لكنه أوضح أن المعلومات التي يتحدث عنها لم يحصل عليها من الجيش الإسرائيلي، قائلاً: "هذه كلها أمور نجمعها بأنفسنا. أنا أعمل على هذا، وأنا أعيش هذا. أنا في مهمة كلّفتني بها روني".

وتحدّث إيشل أيضاً عن ابنته روني، قائلاً: "لقد تصالحت إلى حد بعيد مع حقيقة أن روني لن تعود، نعم، لكنها كلّفتني بمهمة أن أجعل هذه الدولة أفضل، وأن أُعافيها، وأن أحاول إعادتها إلى العافية".

وأضاف: "أنا أحاول بكل قوتي. الأمر يتطلب الكثير من الموارد والكثير من الإرادة، لكي يكبر هؤلاء الأطفال الذين ينشأون هنا اليوم في واقع مختلف، لأننا نستحق ذلك وهم يستحقونه".

وتكتسب تصريحات إيشل أهميتها من كونها تستند، وفق روايته، إلى شهادات ميدانية جُمعت من أشخاص كانوا في ناحل عوز يوم 7 تشرين الأول، لا إلى معلومات رسمية تلقاها من الجيش الإسرائيلي، ما يترك ما كشفه في إطار شهادات يجري جمعها عن تفاصيل ذلك اليوم، ويضيف سؤالاً جديداً إلى سلسلة الأسئلة التي لا تزال تُطرح داخل إسرائيل بشأن ما سبق الهجوم وما جرى خلال ساعاته الأولى.

المنشورات ذات الصلة