أعلن رئيس كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا فرض حالة الطوارئ الاقتصادية للتعامل مع تداعيات الزلزال الذي ضرب البلاد، مشيرا إلى إطلاق صندوق لجمع التبرعات.
وقال في مؤتمر صحافي: "من الضروري تسريع عملية تعافي المناطق المتضررة. ولهذا، أُبلغ البلاد بأنني اتخذت قرار فرض حالة الطوارئ في القطاع الاقتصادي، للتعامل على النحو المناسب مع هذه الأزمة".
وأوضح أن "السلطات ستُنشئ، على وجه الخصوص، صندوقا لتجميع التبرعات، بما في ذلك من الخارج، المخصّصة لإعادة تأهيل المستشفيات، والمؤسسات التعليمية، والمباني، والطرق، والمطارات التي تضرّرت من الكارثة".
أضاف: "بالإضافة إلى ذلك، ينبغي أن تتضمن حالة الطوارئ تدابير لإنعاش الاقتصاد، تحفّز الاستثمار، وتزيل العوائق أمام تنفيذ المشاريع، وتخلق فرص عمل جديدة في المناطق المنكوبة".
كما أشار إلى أن "الحكومة ستتخذ حزمة من تدابير المساعدة المباشرة للمواطنين المتضررين ودعم المشاريع الصغيرة".