أعلنت شركة الشحن الدنماركية «ميرسك»، اليوم الخميس، أن الظروف الأمنية أصبحت مواتية لعودة حركة الملاحة الكاملة إلى قناة السويس.
جاء ذلك بالتزامن مع إعلان الشركة نتائج مالية تجاوزت التوقعات بفارق كبير، ورفعها تقديرات أرباحها السنوية للمرة الثانية هذا العام، مدفوعة بارتفاع أسعار الشحن على خلفية التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب قوة الطلب، ولا سيما في آسيا.
وسجلت أرباح «ميرسك» قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 3 مليارات دولار بين أبريل ويونيو، مقارنة بـ2.12 مليار دولار، وفق متوسط توقعات استطلاع شمل 11 محللاً، و2.30 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
ورفعت الشركة توقعاتها لأرباحها الأساسية قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء إلى ما بين 10.5 و12.5 مليار دولار، مقابل 8 إلى 10 مليارات دولار في التقديرات السابقة، فيما رفعت توقعاتها للأرباح التشغيلية الأساسية إلى ما بين 4.5 و6.5 مليار دولار.
وأشارت «ميرسك» إلى أن اضطرابات التجارة العالمية، ولا سيما الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر، أسهمت في ارتفاع أسعار الشحن.
وتُعد «ميرسك» من أبرز مؤشرات حركة التجارة العالمية، باعتبارها ثاني أكبر شركة لشحن الحاويات في العالم، فيما تتوقع نمو سوق الحاويات العالمية بنحو 4% خلال العام الحالي.
وفي المقابل، حذر محللون من أن ارتفاع أسعار الشحن قد يكون مؤقتاً، مشيرين إلى أن عودة الملاحة في البحر الأحمر إلى طبيعتها قد تفرض ضغوطاً هبوطية كبيرة على الأسعار