عاجل:

أسرار الصحف والمواقع ليوم الجمعة ١٤ آب ٢٠٢٦

  • ٥١

إيست نيوز 

- عُلم أن اتصالات سياسية وأمنية تكثفت في الأيام الأخيرة بعيداً من الأضواء، على خلفية ملف تلال علي الطاهر، وسط تباين في المقاربات حول الجهة التي يفترض أن تتولى معالجة الملف ميدانيًا، فيما يحاول أكثر من طرف إبقاء النقاش ضمن الإطار العسكري تفاديًا لتحويله إلى مواجهة سياسية أو إقليمية أوسع.

النهار 

- بدا لافتاً رفع صور كبيرة لوزير الدفاع ميشال منسى في منطقة جنوبية غداة خلافه مع رئيس الحكومة نواف سلام في جلسة مجلس النواب حيال ملف العفو العام.

- لم تتبين حقيقة الوصول إلى حساب رئيس الحكومة نواف سلام عبر منصة «إكس» وحذف أحد منشوراته وهوية الفاعل، إذ كتب سلام: «أعيد نشر ما كتبته بعدما تبين لي أن هناك من تمكن من الدخول إلى حسابي لحذفه...».

- تشكو نقابة أصحاب المختبرات الطبية مما تعتبره تعرفات مجحفة تفرضها عليها شركات التأمين، مما يهدد باستمرار عملها أولاً، وجودة العمل الذي تقدمه ثانياً، وتعقد اجتماعاً موسعاً للقطاعات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

اللواء

- اثبت بيان بعض السفارات الغربية «دورا» ما في وضع قانون الإعلام الجديد بما يلائم مرحلة جديدة في المنطقة

- حسب مصدر وزاري فإن الجهود المعالجة وضع وزير الدفاع، ربما تأخذ وقتا، لكنها محصورة في إطار عدم المش با لاستقرار الحكومي....

- عزّزت جهات معادية تدخلها في نظام الاتصالات وأجهزة الخليوي لجهة إرسال الدولارات وربط أجهزة بمشغلين داخل وخارج الحدود!

نداء الوطن

- يكشف خبير عسكري أن ملف تلال علي الطاهر قد أصبح إقليميًا وتحديدًا بيد الحرس الثوري الإيراني وأن أي قرار بشأنه تتخذه قيادة الحرس في إيران وليس قيادة "حزب الله" في لبنان.

- يلاحظ منذ فترة أن عددًا من أبواق الممانعة والحزب غادر لبنان وبعضهم يظهرون في إطلالات إعلامية من الخارج وتحديدًا العراق.

- بلغ عدد الذين حشدهم التيار الوطني الحر أمام نصب الشهداء على المتحف احتجاجًا على قانون العفو نحو عشرين شاباً وشابة فقط على الرغم من دعوات التجييش في ميرنا شالوحي.

الجمهورية

- كشفت مصادر رسمية، أن إحدى الجهات الغربية الوازنة ترفض أن يكون لها أي دور عملاني في مهمة ميدانية ربطاً بتجارب سيئة لها في لبنان.

- أورد تقرير غربي، أن هناك ضغوطاً غربية على لبنان لتوسيع آليات تتبع مصادر التمويل لحزب فاعل، بالتالي فإن الشركات والتحويلات التجارية والعمليات العابرة للحدود قد تصبحموضع تدقيق أكبر.

- كشف تقرير غربي، أن النقاش حول "اليونيفيل" لم ينته في الجنوب إنما يمكن أن يُصار إلى تمديد مع تبلور الصورة الديبلوماسية والأمنية في الجنوب خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لكن شروط التمديد ستكون قاسية على لبنان مع توسيع صلاحيات القوات الدولية.

البناء

- يتوقف خبراء عسكريون أمام تكرار الحوادث في ثلاث حاملات أميركية، من «هاري ترومان» إلى «جيرالد فورد» ثم «أبراهام لنكولن»، يمنع تفسيرها كمصادفات منفصلة. نحن أمام احتمالين، إما أن ضغط العمليات الطويلة وفشل الصيانة والإمداد وغياب الروح القتالية أدخل القوات الأميركية في فوضى تشغيلية، فصارت الأخطاء البشرية والأعطال التقنية وطوفان مياه الصرف الصحي والتلوث البيئي وانتشار الأوبئة ومحاولات الانتحار تعبيراً عن قوة جبارة تعاني فقدان أفرادها الإيمان بالحرب والاستعداد لتحمل أثمانها؛ وإما أن أعمال تخريب غير مرئية، فردية أو منظمة، تستفيد من هشاشة المنظومات الداخلية وتظهر كأنها حوادث طبيعية. وقد يجتمع الاحتمالان، لأن غياب الروح والانضباط يهيئان البيئة المثالية للتخريب، بينما يضاعف التخريب الانهيار النفسي والإداري. لا تكفي الوقائع لإثبات الاختراق، لكنها تكفي لنفي صورة القوة الأميركية المنضبطة القادرة على خوض حرب مفتوحة. ومع خسارة القوات الأميركية ربع أسطول الطائرات المسيرة «ريبر»، واستنزاف صواريخ الدفاع الجوي، يتضح أن هناك خطة استراتيجية ايرانية لم تمنع الهزيمة فقط، بل نقلت الاستنزاف والفوضى وانطفاء الروح إلى داخل القوة الأميركية نفسها، بينما النجاح ببقاء مضيق هرمز مغلقاً يمنح إيران نقطة التفوق التفاوضي الأهم.

- قال مرجع سياسي إن التناقض بين إعلان واشنطن تأييد لبنان في مواجهة تصريحات يسرائيل كاتس عن البقاء في الجنوب، وبين منح نتنياهو أسباباً تخفيفية لعدم الانسحاب من غزة بذريعة أن مواقفه مرتبطة بموسم الانتخابات، يكشف حقيقة السياسة الأميركية، استرضاء لبنان بالأقوال ودعم “إسرائيل” بالأفعال. فواشنطن تقول إن الاحتلال يخالف الاتفاق، لكنها لا تطلب جدولاً زمنياً للانسحاب ولا تفرض وقف الاعتداءات، بينما تتفهم رفض نتنياهو خطة غزة وتمنحه مهلة انتخابية مفتوحة. والدليل الأوضح أن الوفد العسكري الأميركي لم يطالب “إسرائيل” بتنفيذ التزاماتها، بل تبنى مطلبها بأن يتولى الجيش اللبناني دخول تلة علي الطاهر والتحقق منها، مع أنها أرض لبنانية غير محتلة وتقع شمال الليطاني، ولا يشملها منطق تسليم المناطق المحتلة. والأخطر أن “إسرائيل”، رغم ستة أشهر من الحرب واستخدام تفوقها الناري، فشلت في إسقاط هذه التلة، فتحاول اليوم دخولها بواسطة الجيش اللبناني وتحت الغطاء الأميركي مع إدراكها لما يسببه ذلك من تعريض الجيش اللبناني لمخاطر جسيمة. هكذا تتحوّل وساطة واشنطن من ضمانة للانسحاب إلى مساندة الاحتلال بقفاز من حرير، وتصبح بيانات دعم لبنان ستاراً سياسياً لتغطية المطالب الإسرائيلية.

المنشورات ذات الصلة