عاجل:

عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق للنار بل يجب إنهاء الحرب

  • ١٤

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده أبلغت الوسطاء بضرورة العمل على إنهاء الحرب بشكل كامل، وليس التوصل إلى وقف مؤقت للقتال.

بدوره، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، إن تشديد الضغوط الأميركية على طهران لن يؤدي إلى انتزاع تنازلات لم تكن أصلاً جزءاً من الاتفاق.

وكتب قاليباف في منشور، على منصة "إكس"، أن الأميركيين يعتقدون أن "زيادة الضغط على إيران" ستدفعها إلى تقديم تنازلات لم تكن ضمن الاتفاق، منتقداً في الوقت ذاته وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت ووزير الدفاع بيت هيغسيث.

كما دعا قاليباف واشنطن إلى التوقف عن انتظار "معجزة" من المسؤولين الأميركيين، والعمل بدلاً من ذلك على "إصلاح الفوضى التي صنعوها".

تأتي تصريحات طهران، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي والعقوبات الأميركية المفروضة على إيران.

فقد جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد على أن إدارته لن تجري أي مفاوضات أو محادثات حالياً مع إيران.

وقال ترامب في منشور على حسابه في منصة "تروث سوشيال"، اليوم الثلاثاء، "لا توجد أي محادثات أو مفاوضات جارية أو مقررة مع جمهورية إيران الإسلامية".

كما أضاف أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية سيبقى سارياً وبكامل مفعوله.

ومنذ اندلاع الحرب شلت التهديدات الإيرانية للسفن حركة الملاحة في هذا المضيق الحيوي، واشترطت طهران على السفن الراغبة في عبوره الحصول على إذن مسبق منها، وسعت إلى فرض "بدل خدمات"، وهو ما رفضته واشنطن وأطراف أخرى في المنطقة.

في حين فرضت الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على كافة الموانئ الإيرانية، مانعة دخول أو خروج سفن منها، بفضل انتشار حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة.

علماً أنه كان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل حول عدة قضايا معقدة على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60 يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو الماضي.

إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من يوليو المنصرم، لتنتهي المهلة أمس دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

المنشورات ذات الصلة