عاجل:

كومان خلال المؤتمر العربي الـ 9 لمديري إدارات الجنسية والأحوال المدني في تونس: هدفنا الوصول إلى نتائج بناءة

  • ٢٦

بدأت جلسات المؤتمر العربي التاسع لمديري إدارات الجنسية والأحوال المدنية، المنعقد بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجمهورية التونسية، في حضوررئيس المؤتمر اللواء يوسف عبد الله مـــراد ورؤساء وأعضاء الوفود.

وخلال فعاليات المؤتمر القىالامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن على كومان كلمة قال فيها:"يشرفني وأنا أرحب بكم في مقر مجلسنا الموقر أن أرفع إلى تونس العزيزة رئيسا وحكومة وشعباً كل الشكر والعرفان على العناية الفائقة التي توليها للمجلس وأمانته العامة. ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم ببالغ الشكر والتقدير إلى أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، على ما يحيطون به المسيرة الأمنية العربية من دعم بناء ورعاية موصولة".

اضاف:"تحظى بطاقات الهوية بنصيب الأسد من جدول أعمال مؤتمركم اليوم؛ فستنظرون في نتائج اجتماع إدارات الجنسية والأحوال المدنية لاستعراض خصائص بطاقات الهوية في الدول الأعضاء، الذي أوصى مؤتمركم الماضي بعقده، والذي التأم ببغداد ـ باستضافة كريمة من وزارة الداخلية العراقية الموقرة ـ يوم 28 سبتمبر الماضي. ثم ستطلعون على جرد لتلك الخصائص ، تم إعداده بتوصية من ذلك الاجتماع ، يمكن أن يكون أداة تستفيد منها الدول الأعضاء في تأمين بطاقاتها الوطنية".

وتابع: "علاوة على هذين البندين ستنظرون في إطار البند الخامس من جدول الأعمال في مقترح جمهورية العراق بشأن الهوية العربية الموحدة، وهو موضوع تختلف النظرة إليه، بين إمكانية تحقيق طموح الجميع إلى إصدار بطاقة هوية عربية واحدة وبين السعي إلى أن يكون هناك على الأقل نموذج واحد لبطاقة الهوية في كل الدول العربية".

واردف: "نظرًا لحساسية البيانات التي تعالجها إدارات الجنسية والأحوال المدنية والوثائق التي تصدرها، فإن من اللازم اتخاذ كل التدابير الممكنة لحماية تلك البيانات والوثائق لا فقط للحيلولة دون تزويرها واستغلالها في الاعمال الإجرامية، وإنما كذلك لضمان سرية المعطيات الشخصية وحماية الخصوصية. وسيكون البند السادس من جدول أعمالكم مناسبة لاستعراض تصور نموذجي استرشادي لحماية البيانات الشخصية وأمن المعلومات في سجلات الجنسية والأحوال المدنية، من شأنه أن يوفر إطارا تستهدي به الدول الأعضاء في حماية تلك البيانات والمعلومات".

واشار الى انه "على غرار مؤتمراتكم الماضية ستستعرضون تجارب بعض الدول الأعضاء في مجال تسيير العمل في إدارات الجنسية والأحوال المدنية، سعيا إلى تعزيز تبادل الخبرات وتقاسم الممارسات الفضلى بين دولنا العربية. لا يخامرنا أدنى شك في أنكم ستعالجون هذه المواضيع بكل كفاءة واقتدار وصولا إلى نتائج بناءة تسهم في تطوير إدارات الجنسية والأحوال المدنية وتأمين الوثائق التي تصدر عنها. وختاماً يسعدني أن أجدد الترحيب بكم، راجيا لأعمالكم أن تكلل بالنجاح".

المنشورات ذات الصلة