عاجل:

قراصنة يخطفون ناقلة قبالة اليمن... وشبهات تربطها بـ"أسطول الظل" الإيراني

  • ١٧
أعاد خطف ناقلة نفط قبالة السواحل اليمنية ملف "أسطول الظل" الإيراني إلى الواجهة، بعدما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن السفينة التي سيطر عليها قراصنة صوماليون يُشتبه في ارتباطها بشبكة سرية تُستخدم لنقل النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

وبحسب وكالات للأمن البحري، أطلقت الناقلة "سيبو 1"، التي ترفع العلم الإريتري، نداء استغاثة بعدما اقترب منها مسلحون على مسافة نحو 136 ميلاً بحرياً شرق مدينة المكلا اليمنية.

وأكد مركز الأمن البحري للمحيط الهندي، التابع للمهمة البحرية للاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة، أن 6 مسلحين صعدوا إلى الناقلة وسيطروا عليها، قبل تغيير مسارها باتجاه الصومال.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن شركة متخصصة في مراقبة حركة شحن النفط العالمية أن الناقلة يُرجح أن تكون جزءاً من شبكة سرية من السفن المستخدمة لنقل النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على الناقلة في كانون الأول الماضي، باعتبارها جزءاً من "أسطول الظل" المرتبط بإيران والمتهم باستخدام أساليب تمويه لنقل المنتجات النفطية الإيرانية. وتؤكد بيانات تتبع السفن أن الناقلة خضعت لعقوبات أميركية على خلفية ارتباطها بهذه الشبكة.

وتشير معلومات تتبع حركة السفن إلى أن الناقلة كانت تنقل الوقود بصورة منتظمة إلى محطة نفطية في ميناء رأس عيسى اليمني الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وفيما أفادت المهمة الأوروبية بأن طاقم السفينة بخير، ذكرت "نيويورك تايمز" أن مصير 20 من أفراد الطاقم ظل غير واضح وفق أحدث المعلومات المتاحة.

وتأتي عملية الخطف وسط عودة لافتة لنشاط القرصنة الصومالية، إذ أفاد مسؤولون في الموانئ الصومالية بأن القراصنة يحتجزون حالياً 6 سفن وأكثر من 100 من أفراد أطقمها. كما يشكل خطف "سيبو 1" ثاني عملية ناجحة من نوعها في المنطقة خلال أيام.

وفي حادث منفصل، قال مسؤولون صوماليون إن سفينة الشحن "لوتوف"، التي ترفع علم الكاميرون واستولى عليها قراصنة الاثنين، كانت تحمل أسلحة قادمة من تركيا في طريقها إلى العاصمة الصومالية مقديشو.
المنشورات ذات الصلة