عاجل:

"اليازا" تدق ناقوس الخطر: تنامي أعداد حوادث السير القاتلة بات يلامس المجازر المتنقلة

  • ٢٢

أصدرت جمعية "اليازا" بيانا حول إرتفاع أعداد الضحايا بين قتيل وجريح من المواطنين نتيجة حوادث السير اليومية على الطرقات اللبنانية، ومما جاء في بيانها: 

 مع كل اشراقة شمس يطالع اللبنانيين بيان يتضمن جردة بضحايا السير العائدة للاربع والعشرين ساعة التي سبقته ولا يخلو من أعداد مؤسفة للضحايا التي تقع على الطرقات بين قتيل وجريح، وهي تزداد يوما بعد يوم بفعل تعدد الأسباب التي بات يعرفها القاصي والداني أبرزها الفساد والإهمال والتعثر المالي وانعدام صيانة الطرقات وايقاف المعاينة المكانيكية والتهرب من المسؤوليات، هذا دون نكران المسؤولية التي يتحملها المواطن جزئيا احيانا بفعل التهور والإهمال والإستهتار وقلة الإحتراز.

وانطلاقا من دور اليازا في الإرشاد والتوعية ووضع إصبعها على الجرح النازف، تدق الجمعية ناقوس الخطر ضنا بأرواح شبابنا وشاباتنا وأطفالنا، فتطالب إزاء استفحال الفلتان على مستوى المخالفات على الطرقات، بتفعيل دور الأجهزة الأمنية والرقابية بما يشبه حالة طوارئ واسعة النطاق، فيتم تفعيل الحواجز الأمنية والدوريات النقالة، وتكثيف اعداد الدراجين، والحزم في قمع مخالفات السير، لأن تنامي أعداد حوادث السير القاتلة بات يلامس المجازر المتنقلة التي تحصد أرواح المخالفين والمارة الأبرياء على السواء... فلن يرتدع المخالفون الا بعد تطبيق القانون بشكل صارم. ولن يتراجع المتهورون سوى بعد توقيفهم وإنزال العقوبات بهم.

فهل تنتظر الدولة مقتل العشرات يوميا لكي تضرب بيد من حديد؟

من هنا تطلق جمعية اليازا نداء عاجلا ليصحو ضمير المخلين من جهة، ويتحرك من يملك صلاحية الردع والاقتصاص قبل وقوع مزيد من الكوارث.

لم يعد جائزا السكوت بعد اليوم، شبابنا وأولادنا ونساؤنا وشيوخنا باتوا في خطر شديد تبعا لما يجري.

أللهم اشهد أننا بلغنا...


المنشورات ذات الصلة