أوضح المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أن تصريحاته الأخيرة بشأن هضبة الجولان ولبنان فُهمت خارج سياقها، مؤكداً أن موقف الولايات المتحدة من الجولان لم يتغير منذ اعتراف إدارة الرئيس دونالد ترمب عام 2019 بالسيادة الإسرائيلية عليه.
وقال باراك لتلفزيون «الشرق» إن حديثه عن اعتبار الجولان أرضاً محتلة وفق قرارات الأمم المتحدة كان في إطار وصف السياق التاريخي للنزاع، وليس تأييداً لموقف الأمم المتحدة أو إعلاناً عن تغيير السياسة الأميركية.
وشدد على أن «التفاهمات التي يتم التوصل إليها عبر التفاوض، وليس الخرائط، هي التي تدوم»، مؤكداً أن السياسة الأميركية تجاه الجولان «حددها الرئيس ترمب عام 2019 ولم يطرأ عليها أي تغيير».
وفي الشأن اللبناني، أكد باراك أن واشنطن تتفاوض مع الحكومة اللبنانية باعتبارها «السلطة الشرعية الوحيدة»، مشيراً إلى أن الإطار الذي جرى توقيعه في واشنطن في 26 حزيران يشكل فرصة لتحقيق السلام والازدهار في لبنان.
وبشأن تصريحاته حول ضرورة إشراك حزب الله وإيران في أي تسوية جدية، أوضح باراك أن حديثه لم يكن دعوة إلى إنشاء طاولة مفاوضات جديدة، مؤكداً أن حزب الله مصنف أميركياً «منظمة إرهابية أجنبية» وأن واشنطن لا تتفاوض معه.
وأضاف أن تنفيذ إطار حزيران يتطلب «مواجهة صريحة» لمسألة السلاح والجهة التي تموله، متسائلاً عن آليات دفع حزب الله إلى نزع سلاحه، وعن الجهة التي يمكنها دعم المجتمعات الجنوبية وتعويض الموارد التي يعتمد عليها الحزب.