تراجعت شحنات النفط الإيراني المتجهة إلى آسيا إلى مستويات شبه معدومة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخام الإيراني إلى أعلى مستوياتها منذ سنوات، قبل إعلان واشنطن حزمة جديدة لعزل طهران اقتصادياً.
ويعود جزء كبير من أزمة الإمدادات إلى تشديد الحصار الأميركي، الذي أدى إلى عرقلة حركة ناقلات النفط الإيرانية، فيما تراجعت المخزونات المتاحة لإعادة الشحن في المياه الآسيوية إلى مستويات شديدة الانخفاض.
وتستعد إدارة الرئيس دونالد ترمب لإعلان ما وصفه وزير الخزانة سكوت بيسنت بـ«أكبر عملية عزل اقتصادي منسقة في التاريخ»، مع تركيز محتمل على شركات التكرير الصينية والبنوك التي تمول تجارة النفط الإيراني.
وتأتي الإجراءات الأميركية في وقت تواجه فيه الصين ضغوطاً على الطلب على النفط، فيما قد تدفع الأسعار المرتفعة المصافي الصينية المستقلة إلى خفض معدلات التشغيل أو العودة إلى شراء نفوط أخرى.